أفادت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي في أول خروج رسمي لها بخصوص حادث وفاة أحد المكفوفين، أن الوزارة بصدد عقد عدة اجتماعات لإطلاع مجموعة المكفوفين المعتصمين بسطح بناية الوزارة على المجهودات المبذولة والتقدم الحاصل في ملف تشغيل الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء على مستوى تفعيل الحصيص أو المشاريع المدرة للدخل التي يمولها صندوق دعم التماسك الاجتماعي، وانخراط رئيس الحكومة وباقي القطاعات المعنية في اتخاذ إجراءات تنزيل المرسومين المتعلقين بالمباريات للأشخاص في وضعية إعاقة.
وسجلت الحقاوي في معرض جوابها على سؤال محوري بمجلس النواب حول “ملابسات وفاة أحد أفراد مجموعة المكفوفين المعتصمين بسطح بناية الوزارة بعد سقوطه منه” أن المباراة الخاصة تشكل تمييزا إيجابيا للأشخاص في وضعية إعاقة وهي بمثابة توظيف خاص شرط اجتياز المباراة، حيث ستجري المباريات الخاصة بين الأشخاص في وضعية إعاقة، مع توفير الترتيبات التيسيرية لتمكينهم من اجتياز المباراة في ظروف مناسبة، مؤكدة أن النيابة العامة فتحت فورا، على إثر الحادث المؤسف، تحقيقا في أسباب الوفاة، وهي التي تملك حصرا اختصاص الإعلان عن نتائج التحقيق والإجراءات المصاحبة.
وتابعت الحقاوي أن الوزارة انكبت على إعداد السياسية العمومية للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وفق مقاربة تشاركية في كل مراحل الإعداد من خلال ضمان انخراط كل الفاعلين، من قطاعات حكومية ومجتمع مدني العامل في مجال الإعاقة ومنظمات حقوقية وتنموية ومنظمات دولية متخصصة.
وأكدت أن الوزارة بصدد إطلاق دراسة لإعداد النظام الجديد لتقييم الإعاقة. وأن هذا النظام الجديد يهدف إلى تفادي المقاربة الطبية والارتقاء إلى النموذج الاجتماعي التفاعلي، وترشيد العرض الاجتماعي للخدمات من خلال استهداف دقيق وفردي للمستفيدين، ورصد حاجيات الأشخاص في وضعية وتعبئة السياسات والبرامج القطاعية من أجل الاستجابة لها، والتوفر على قاعدة للمعطيات الإحصائية من أجل التتبع.










تعليقات
0