تقوم الشرطة التركية، منذ الخميس 18 أكتوبر الجاري، بتفتيش غابة على مشارف اسطنبول، ومدينة قرب بحر مرمرة، بحثا عن جثمان الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي لم يظهر له أثر منذ دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول، قبل نحو أسبوعين.
وأوضح مسؤولان بارزان ل”رويترز”، أن المحققين جمعوا “عينات كثيرة” من تفتيش القنصلية ومقر إقامة القنصل، وسوف يسعون لتحليل العينات بحثا عن آثار الحمض النووي لخاشقجي
وقال المسؤولان إن البحث شمل القنصلية السعودية باسطنبول ومقر إقامة القنصل، وأماكن توقف السيارات، التي غادرت القنصلية يوم اختفاء خاشجقي.
ورجح المسؤولان أن يكون قتلة خاشقجي قد ألقوا بجثته في غابة بلغراد المتاخمة لمدينة إسطنبول وعند موقع ريفي قريب من مدينة يالوفا، التي تبعد 90 كيلومترا جنوبي إسطنبول.
وقال أحد المسؤولين “أدت التحقيقات إلى بعض الشكوك بأن رفاته ربما تكون في مدينة يالوفا، وغابة بلجراد، الشرطة تفتش المنطقتين”، في إشارة إلى أنه ربما تم استخدام “منزل ريفي أو فيلا” من أجل التخلص من جثة الصحفي السعودي.
وشغل لغز اختفاء خاشقجي، المحتمل أنه قتل وقطعت جثته، الرأي الدولي.
ومن جانبها، نفت السعودية مزاعم مسؤولين أتراك بأن خاشقجي قد قتل داخل القنصلية، وتم نقل جثمانه لاحقا إلى مكان آخر.
وتسبب اختفاء خاشقجي في احتجاجات واسعة، كما أدى إلى توثر العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة، ودول أوربية.
وجدير بالذكر، أن خاشقجي الذي كان يتخذ من الولايات المتحدة مقرا لإقامته، والدائم الانتقاد لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اختفى ولم يظهر له أثر منذ دخوله القنصلية السعودية باسطنبول، يوم 2 أكتوبر الجاري.










تعليقات
0