أسفرت الخبرات الجينية التي باشرتها الشرطة العلمية والتقنية عن تشخيص هوية الجثة التي تم التمثيل بها، مساء الخميس 18 أكتوبر الجاري بضواحي مدينة المحمدية، ويتعلق الأمر بجثة شخص يبلغ من العمر 53 سنة، يعيش حالة التشرد، وكان يشكل موضوع مذكرة بحث من أجل الضرب والجرح العمدين من طرف مصالح الأمن بمدينة وجدة منذ سنة 2004.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن الأبحاث والتحريات التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قد أوضحت أن المشتبه فيه أقدم على إزهاق روح الهالك بواسطة السلاح الأبيض بمنطقة غابوية تابعة لجماعة “بني يخلف” ضواحي المحمدية، قبل أن يقوم بالتمثيل بالجثة لأسباب لازالت الأبحاث متواصلة لتحديدها والكشف عن خلفياتها.
وأوضح المصدر نفسه، أن مصالح الأمن الوطني، اذ تؤكد أنها تمكنت من توقيف المشتبه فيه فور إشعارها بالحادث من طرف مستعملي الطريق المدارية لمدينة المحمدية، فإنها تنفي بالمقابل ما تم الترويج له من مزاعم تدعي أن الضحية يعمل أستاذا وأن سبب الجريمة يعود لخلافات مزعومة بين تلميذ وأستاذه.










تعليقات
0