أحمد بيضي
أصيب عنصر من القوات المساعدة (مخزني)، بمدينة خنيفرة، مساء يوم الخميس 18 أكتوبر 2018، بجروح غائرة على مستوى الوجه والأذن، إثر تلقيه طعنات غادرة على يد مساعد سائق حافلة، تابعة لخطوط “تامسنت”، وتربط بين فاس وخريبكة، وبينما نقل الضحية على وجه السرعة، وهو في وضعية حرجة، صوب المركز الاستشفائي الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، انتقلت عناصر الشرطة إلى حيث توقفت الحافلة على مشارف المحطة الطرقية، وتحديدا بشارع الزرقطوني، فتمكنت من القبض على الجاني (ع. م) ونقله إلى مخفر الشرطة، حيث أنجزت في حقه محضرا رسميا، ووضعته تحت تدابير الحراسة النظرية في أفق تقديمه للعدالة.
وارتباطا بالموضوع، أفادت مصادرنا أن المخزني (ب. ح. – 37 سنة)، ويشتغل بالإقامة السكنية لعامل إقليم خنيفرة، استقل ذات الحافلة من محطة مريرت، وطلب من مساعد السائق التوقف من أجل النزول أمام الملعب البلدي القريب من بخنيفرة، نظرا لاقتراب موعد عمله، غير أن مساعد السائق لم يأبه بالأمر وعمد إلى غض الطرف عن ملتمس المعني بالأمر، ما أثار غضب الأخير ودخل بالطرفين في خلاف شديد، أقدم إثره مساعد السائق على استعمال أداة حادة في طعن المخزني على مستوى الوجه والأذن، الوضع الذي اختلق حالة من الهلع بين الركاب الذين أجبروا السائق على التوقف، حيث تدخل عدد من المواطنين الذين طوقوا باب الحافلة وأشعروا الشرطة.
وفي هذا الصدد، أكدت مصادرنا أن الجاني يوجد رهن الاعتقال، في حين ما يزال المخزني، إلى حدود اليوم الموالي، تحت الرعاية الطبية بالمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة، متأثرا بالجروح الغائرة التي أصيب بها، وتطلب رتقها، من طرف طبيب جراح، حوالي 30 غرزة كانت كافية لتأكيد حجم الاعتداء الدموي الذي تعرض إليه، وكاد أن يزهق روحه لولا الرعاية الإلهية، وهو أب لطفلين.










تعليقات
0