جددت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشونال)، مطالبها بإجراء تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده باسطنبول.
وقالت “أمنستي” في تغريدة على حسابها الرسمي في توتير إن هذا المطلب “لضمان عدم تمرير هذه الجريمة من خلال أي صفقة سياسية من شأنها أن تخفي حقيقة ما جرى”.
وكانت منظمات “هيومن رايتس واتش” و”العفو الدولية” و”مراسلون بلا حدود” ولجنة حماية الصحفيين أصدرت الخميس 18 أكتوبر الجاري، بيانا مشتركا يطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في اختفاء الصحفي السعودي خاشقجي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بمقر الأمم المتحدة، قال روبرت ماهوني نائب المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين -ومقرها في نيويورك- إنه “يتعين على تركيا أن تدعو الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق موثوق به وشفاف”، على اعتبار أن مشاركة الأمم المتحدة في التحقيق ستكون أفضل ضمانة ضد محاولات تجنيب السعودية أي انتقاد بذريعة الحفاظ على المصالح الاقتصادية.
وقال البيان المشترك إنه يجب أن يحدد التحقيق دور السعودية في الإخفاء القسري والقتل المحتمل لخاشقجي، وتحديد كل شخص مسؤول عن تخطيط العملية وتنفيذها، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الأدلة التي تم جمعها لاستخدامها في الملاحقات القضائية مستقبلا.
ودعا رئيس الفريق العامل في الأمم المتحدة المعني بحالات الإخفاء القسري أو غير الطوعي برنار دوهايم، الجمعة 19 أكتوبر الجاري، إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في قضية الصحفي السعودي يفضي لتحديد الجناة ومقاضاتهم.
وترتفع مطالب التحقيق في قضية صحفي “واشنطن بوست”، على خلفية اختفائه يوم 2 أكتوبر الجاري، حيث دخل القنصلية السعودية باسطنبول ليختفي أثره منذ ذلك الحين، وتتناسل روايات عن جريمة قتل نفذت في حقه داخل قنصلية بلاده، أمام نفي تام للسلطات السعودية اغتياله داخل القنصلية، لتستدرك الأمر وتعترف فجر السبت 20 أكتوبر الجاري، وفي بيان أصدرته “واس” بمقتل الصحفي خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول، مشيرة إلى التحقيق مع 18 شخصا ضمنهم ال 15 شخصية سعودية التي دخلت الأراضي التركية يوم اختفائه.










تعليقات
0