شكلت أهمية المركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات بالشيلي ودوره كفضاء هام لتعزيز القيم الانسانية للاعتدال و الوسطية، محور نقاشات ندوة نشطها أمس الجمعة بالعاصمة الشيلية سانتياغو الديبلوماسي المغربي عبد الله بيضوض.
واحتضنت القاعة الكبرى بجامعة الفنون والعلوم والتواصل هذا المؤتمر الذي نظمته سفارة المغرب بسانتيغو والمركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي بالشيلي.
وفي عرضه الذي قدمه أمام حضور يتشكل على الخصوص من الطلبة والمدرسين بهذه الجامعة الشيلية المرموقة، بسط السيد بيضوض، الذي يشغل أيضا منصب مستشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، لمحة عن تاريخ إنشاء المركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات بكوكيمبو، حامل لواء الثقافة والحضارة المغربية بالشيلي وأمريكا الجنوبية.
وبالنظر الى دوره كآلية لإرساء السلام والتواصل، يكتسي هذا المركز، الفريد من نوعه والذي بات يشكل همزة وصل رئيسية بين المغرب وأمريكا اللاتينية، رمزية كبرى في التقارب بين الشيلي وأمريكا اللاتينية مع العالم العربي.
وترمي هذه التظاهرة، المنظمة بمبادرة من سفارة المغرب بالشيلي بالتعاون مع وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ودار الصانع، إلى تعزيز علاقات التعاون بين المغرب والشيلي وتسليط الضوء على التراث العريق للثقافة المغربية.
ويقترح الأسبوع الثقافي المغربي، الذي سيتواصل الى غاية 11 نونبر المقبل، على الجمهور الشيلي والأجنبي معرضا لمنتجات الصناعة التقليدية تعكس خبرة وإبداع وحنكة الصناع التقليديين المغاربة.
المركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات بالشيلي منارة لتعزيز القيم الانسانية للاعتدال والوسطية










تعليقات
0