نددت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأربعاء 24 أكتوبر الجاري، باعتقال الشرطة الإسرائيلية، رجل دين مسيحي، والاعتداء على عدد آخر، خلال وقفة نظمها الأقباط في ساحة كنيسة القيامة في القدس المحتلة.
واعتقلت الشرطة الاسرائيلية، في وقت سابق، رجل دين مسيحي، واعتدت بالضرب على عدد آخر، خلال وقفة احتجاجية نظمها الأقباط، في ساحة كنيسة القيامة، في البلدة القديمة بمدينة القدس، احتجاجا على رفض إسرائيل السماح للأقباط بإجراء أعمال ترميم في دير “السلطان”، القبطي الملاصق للكنيسة.
وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي إن “التدخل في شؤون الكنائس مرفوض، ويأتي في إطار محاولات فرض السيطرة الإسرائيلية على مدينة القدس، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
وطالبت، مجلس الأمن الدولي والمؤسسات ذات الصلة، بالتدخل السريع والعاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته.
وبدوره، أدان صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير “الاعتداء”، ووصفه بـ “العدوان الممنهج على الشعب الفلسطيني”.










تعليقات
0