عبداللطيف الكامل
فضحت التساقطات المطرية التي عرفتها عمالة أكادير إداوتنان يومي الخميس والجمعة الماضيين،هشاشة البنية التحتية من خلال قطع عدة مسالك مؤدية إلى مجموعة من الدواوير بجماعة تيقي.
وقد استنجد السكان هذه الدواويرالجبلية النائية بالمسؤولين،قصد إصلاح تلك المسالك الطرقية المؤدية إلى دواويرهم،والإسراع إلى فك العزلة والحصار عنهم،إلا أن الجهات المسؤولة خيبت آمالهم،بشهادة السكان،حين أجابتهم بكون الجرافة معطلة منذ عدة أيام.
فيما بررت جماعة تقي،صعوبة التدخل لنجدة السكان،بكون الأمطار تتهاطل بغزارة مما يصعب معها إصلاح تلك المسالك الطرقية في ظل الوضعية البيئية الحالية،حيث أشارت إلى أن الأمطارالغزيرة أفسدت ما بذلته الجماعة القروية من إصلاحات لهذه المسالك منذ شهر شتنبر المنصرم.
هذا ومن جانب آخر،غمرت مياه الأمطارمجددا جماعة أولاد دحو بعمالة إنزكَان أيت ملول،بفعل اجتياح سيول مائية هائلة من واد أوركَة على عدة مناطق بالجماعة القروية،مما حاصرتها من كل الجهات.
مع العلم أن هذه الجماعة عرفت منذ سنوات فيضانات مهولة خلفت خسائرمادية وفلاحية كبيرة،وكانت جميع وعود المسؤولين تؤكدعلى ضرورة بناء سد تلي على هذا الوادي التي يعرف خلال التساقطات المطرية الغزيرة فيضانات جارفة.










تعليقات
0