الدورة الأولى للبورصة الجهوية للسياحة بطنجة تدعو إلى الابتكار لزيادة جاذبية القطاع
إدارة النشر
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 11:43 l عدد الزيارات : 32822
محمد رامي
شارك أزيد من 150 متعهد رحلات ووكالة أسفار تمثل 14 بلدا، الجمعة 19 أكتوبر بقصر المؤسسات الإيطالية بطنجة، في الدورة الأولى من البورصة الجهوية للسياحة التي تروم الترويج لوجهة طنجة – تطوان – الحسيمة بالمغرب والعالم.
وشارك في فعاليات الدورة الأولىمتعهدو رحلات وشركات لتدبير الوجهات السياحية بالمغرب ومؤسسات إيواء ومتعهدو خدمات الترفيه والتنشيط والمطاعم وشركات النقل بهدف إغناء التبادل.
كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة، لمياء بوطالب، أكدت في كلمتها الافتتاحية أنه من خلال عدد وتنوع المشاركين، أظهرت هذه التظاهرة الاهتمام الذي تحظى به الجهة، ما يعكس المؤهلات القوية لهذه الوجهة السياحية، التي أصبحت تشهد إقبال متزايدا من لدن السياح.
ونوهت كاتبة الدولةبأن مدينة طنجة، على الخصوص، شهدت “تحولا مدهشا خلال السنوات العشر الأخيرة“، لافتة إلى أن “المدينة بإمكانها أن تفخر اليوم بعرضها السياحي المتنوع بفضل الاستثمارات المهمة التي قامت بها الدولة في الطرق السيارة والموانئ والسكك الحديدية (…) ومع انطلاق القطار الفائق السرعة سيزيد الاهتمام بهذه الجهة“.
وأقرتبوطالب بأن الربط الجوي “ما زال يعتبر التحدي الأهم” بالنسبة لهذه الوجهة، معربة عن اقتناعها بأن لقاء من حجم البورصة الجهوية للسياحة من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة أمام ربط جوي دولي أهم بالنسبة لطنجة وباقي مدن الجهة.
من جهته، أشاد رئيس المجلس الجهوي للسياحة، مصطفى بوستة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالنجاح الكبير لأول بورصة سياحية بالمغرب، معتبرا أن عدد المشاركين دليل على هذا النجاح.
وذكر بوستة بأن مدينة طنجة تمكنت من مضاعفة قدرتها الاستيعابية من حيث عدد الأسرة خلال العشر سنوات الأخيرة، مبرزا أن هذه القدرة قد تتضاعف ثلاث مرات خلال بضعة سنوات.
من جهة أخرى أجمع المشاركون في الدورة الرابعة من اليوم المتوسطي للسياحة،على الدعوة إلى الابتكار والرقمنة لرفع جاذبية قطاع السياحة، الذي يعتبر من بين ركائز النمو الاقتصادي.
وأشار عدد من المهنيين والفاعلين والصحافيين إلى أن الابتكار شرط لا محيد عنه لتطوير السياحة بالمنطقة المتوسطية، وللحفاظ على وتيرة تطوره في ظل الابتكارات العديدة التي تدفع بالقطاع نحو عالم نهم في البحث عن المستجدات.
واعتبر المتدخلون أن الرقمنة بدورها صارت واقعا لا يمكن إنكاره اليوم، ولا يمكن للسياحة أن تبقى بمنأى عنها وعن خدماتها ومنافعها، سواء تعلق الأمر بالبحث عن الوجهات السياحية أو القيام بالحجوزات والأداء، أو البحث عن الخدمات والترفيه خلال الإقامة، مبرزين أن الرقمنة تهم مهنيي السياحة وزبائنها على السواء.
واعتبر الرئيس السابق للمنظمة الدولية للسياحة، الأردني طالب الرفاعي، أن “هذا الموعد يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى تركيزه على منطقة البحر المتوسط“.
وأوضح أن السياحة ببلدان المتوسط تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى استقبالها ل 350 مليون زائر سنويا، مشيرا إلى أن “المغرب يلعب دورا رائدا في المتوسط بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي في المدخل الغربي لحوض المتوسط، الذي يعتبر ملتقى مئات الملايين من الأشخاص“.
وفي معرض حديثه عن فترة ولايته للمنظمة العالمية للسياحة، التي انتهت في دجنبر 2017، نوه طالب الرفاعي بأن “المغرب كان دائما مثار إعجاب واحترام المنظمة“، معربا عن إعجابه بشكل خاص بمدينة طنجة التي عرفت “ثورة حضرية ومعمارية حقيقية خلال السنوات العشر الأخيرة“.
كما توقف عدد من المتدخلين عند ضرورة الاعتماد على الابتكار لمواصلة تطوير قطاع السياحة، حيث لاحظوا أن التطور التكنولوجي أصبح جزءا من الحياة اليومية للمواطنين، وهو ما يفرض على كل القطاعات، بما فيها السياحة، أن تواكب هذه التطورات.
تعليقات
0