وحيد مبارك
وجّهت وزارة الداخلية تعليمات مشددة إلى مصالحها على مستوى الإدارة الترابية، تدعوها من خلالها إلى التعامل بكل جدّية مع ظاهرة تسخير مدرجات الملاعب الرياضية، من أجل ترديد وتمرير شعارات ذات حمولة سياسية ونفحات بمضامين سلبية، وفقا لمضمون تصريحات عدد من المسؤولين، الذين عبروا عن رفضهم لها خلال لقاءات إذاعية وغيرها.
وأكّدت تعليمات وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، على ضرورة الانتباه إلى تقرب عدد من الأشخاص من مؤطري الجماهير الرياضية العاشقة للمستديرة ومن المؤثرين فيها، الذين يعمدون إلى إقحام شعارات بعيدة كل البعد عن شعارات التشجيع السلمي للفرق والأندية الكروية التي تدخل في نطاق رياضي صرف.
وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حذّر من مغبة استغلال الجماهير الرياضية المتعطّشة لتشجيع أنديتها الكروية، ودعا إلى ضرورة الحرص على مصاحبة المشجعين وتأطير جمعياتهم ومحبيهم، مع التأكيد على التفتيش الدقيق للجماهير أثناء ولوجها الملاعب الرياضية على مستوى مداخل المركبات، وذلك للحيلولة دون السماح بإدخال مواد ممنوعة ومحظور ولوجها إلى الفضاءات الرياضية، وكل ما قد يتضمن حمولة تخريبية/سلبية سواء بلافتة أو يافطة أو قميص وغيرها…
وشدّدت وزارة الداخلية على مصالحها الترابية والأمنية على ضرورة فتح قنوات التواصل المباشر مع الجمعيات الرياضية التي تقوم بعميلة تأطير المشجعين في المباريات الكروية التي تحتضنها الملاعب الرياضية المغربية، لتحسيسها بالإطار الذي تشتغل فيه وتمارس فيه أنشطتها، وتوعيتها بتبعات استغلالها واستغلال الجماهير في ترديد شعارات سلبية بالمدرجات، وتحذيرها من تداعيات أفعال تخريبية مادية ومعنوية، أو أعمال الشغب المختلفة التي قد تقوم بها هذه العناصر “الدخيلة” في أوساطها.
يذكر أن عددا من اللقاءات الكروية عرف ترديد جماهير رياضية لشعارات تتضمن رسائل انتقاد مختلفة، خلقت نقاشا وجدلا واسعا ما بين مؤيد ورافض، تجاوز مداه جدران الملاعب الرياضية، بل وشكّل محور تفاعل إعلامي بعدد من القنوات التلفزية ووسائل الإعلام خارج الحدود.










تعليقات
0