توقفت حركة سير شبكة ترامواي، صباح الثلاثاء 6 نونبر الجاري، ساعة من الزمن، ما تسبب في تأخير مستعملي وسيلة النقل عن عملهم وقضاء أغراضهم.
وتوقف الترمواي القادم من سيدي مومن على مستوى محطتي “الرجاء” و “الحزم الكبير”، والقادم من عين الذئاب كذلك بمحطة “الحزم الكبير”، فضلا عن آخر متجه إلى سيدي مومن توقفبعيدا عن المحطة، وسط الشارع بين محطتي “الحي المحمدي” و”يوسف ابن تاشفين”، حيث ظل الركاب محاصرين، قبل أن ينتفضوا ضد السائق ويفتح لهم أحد الأبواب لمغادرة الطرمواي المتوقف، بسبب انقطاع الكهرباء.
وأثار توقف سير الترامواي خلال الشهر أكتوبر وبداية شهر نونبر الجاري غضب واستياء المواطنين، كما طرح الجدل حول تفاصيل إطلاق الخط الثاني الذي لم يتم إطلاقه بحسب الموعد المحدد وهو الشهر أكتوبر المنصرم، لترد أنباء حول إطلاقه بداية رأس السنة الجديدة، خاصة وأن خطوط الترمواي حولت حياة ركاب الخط الأول إلى جحيم، بسبب التوقفات اليومية للترمواي لساعة أو أكثر في كل يوم، إما بسبب انقطاع الكهرباء أو سوء الأحوال الجوية خاصة الأمطار الغزيرة التي شهدتها العاصمة الاقتصادية، والتي شلت حركته تماما لساعات.
واستنكر مستعملو الترمواي عدم إعلامهم بعطب الترمواي قبل أخذ التذاكر خاصة وأن توقف الترمواي أصبح ظاهرة متكررة بشكل يومي، طارحين مسألة التعويض عن رحلاتهم، لاسيما أن الشركة المسؤولة عن تدبير خدمات الترمواي بالدار البيضاء، لا تضع علامات تشوير أو لافتات بجانب “صندوق بيع التذاكرة” تعلم عبرها الزبناء بتوقف الخط..










تعليقات
0