إدارة النشر
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 14:19 l عدد الزيارات : 34336
لحسن العسبي
في مهرجان الأمم، مثل لحظة إحياء الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى (11 نونبر 1918 / 11 نونبر 2018)، تكون للرمزيات رسائلها الدلالية البليغة. وكل يقرأها من موقعه، كبلد وكأمة.
مغربيا، نجد بلادنا، بمعنى الدولة الوطن، من خلال رمز سيادتها (العاهل المغربي محمد السادس) ورمز استمراريتها (ولي العهد مولاي الحسن)، في مقدمة الصف الأول لقادة العالم الكبار، بين روسيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا.. ونجد أن للباس رسالته، فالسلهام رمز سياسي وحضاري وليس مجرد ترف في اللباس..
جديا، هذا الصباح الأحد 11 نونبر 2018، سيبقى خالدا، عنوانا لفرح مغربي في مهرجان للرمزيات كوني وعالمي.. فقد سافرت الصورة عبر الكرة الأرضية، سافرت الرسالة وانتشر المعنى، أن المغرب حاضر في الصف الأول ضمن الكبار.. فالدم المغربي الذي سال غزيرا في معركة فيردان الشهيرة، بين 1916 و 1917 (من فبراير حتى يناير)، لم يذهب سدى..
تعليقات
0