مظاهرة شعبية بخنيفرة ضد “الساعة الإضافية” وشعارات تطالب بحماية “الحراك التلاميذي”

إدارة النشر الأحد 11 نوفمبر 2018 - 16:03 l عدد الزيارات : 31890
أحمد بيضي
كاد تدخل أمني من طرف القوات العمومية بخنيفرة، ضد وقفة احتجاجية، دعت إلبها “التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد” أمام المديرية الاقليمية للتعليم، مساء السبت 10 نونبر 2018، إلى مناوشات عنيفة بين محتجين والقوات المذكورة التي عمدت إلى استفزاز عدد من الفعاليات النقابية والحقوقية والجمعوية المشاركة في الوقفة، في حين كاد تصرف بعض العناصر من هذه القوات إلى الزج بالشارع العام في “انزلاقات خطيرة” لولا انضباط وسلمية المحتجين، وذلك بعد قرار المنع الذي ووجهت به الوقفة، والطوق الذي تم ضربه على مديرية التعليم، وكم اشتدت حرارة الوضع عقب “تهور” عناصر من الأمن والقوات المساعدة في محاولة لتشتيت كل تجمع على مستوى أرصفة الشارع.
وأمام إصرار المحتجين على تنظيم وقفتهم السلمية، تم قمعهم بشتى أساليب التعنيف والإهانة، إلى نحو تعريض البعض للاعتداء، لتتحول الوقفة الى مسيرة انضم اليها المواطنون والتلاميذ، رفعت خلالها شعارات وهتافات قوية، ما دفع بالقوات العمومية إلى “المهادنة” والاكتفاء بتطويق المحتجين من كل جانب، حيث تقدم بعض الفاعلين بكلمات قوية تم التنديد فيها بانتهاك حق التظاهر السلمي، وبقرار “الساعة الإضافية” التي تم رفضها.
وبعد تحميلهم المسؤولية الكاملة للأطراف التي عمدت إلى “تحريض البوليس والمخازنية”، لم يفت المحتجين صب غضبهم على باشا المدينة و الدعوة إلى رحيله.
وكانت السلطات المحلية والاقليمية قد استدعت عناصر من مكونات “التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد” في محاولة لثنيهم عن قرار تنظيم الوقفة، مع شروط لم يتم القبول بها، وباءت المحاولة بالفشل، ما قاد إلى محاصرة المكان المقرر للوقفة، وتأثيثه بكل تشكيلات الأمن والقوات المساعدة، والسلطات المحلية وأعوانها، وغيرهم من موظفي مصالح الداخلية، وبعد مد وجزر انتقل المتظاهرون، في مجموعات صغيرة، تحت رقابة أمنية، نحو ساحة 20 غشت التي سجلت حشدا جماهيريا وتلاميذيا مكثفا، لم تتوقف خلاله الحناجر عن ترديد مجموعة من الشعارات المنددة باستمرار “التوقيت الصيفي” وبالأوضاع التي تعيشها البلاد.
و جددت التنسيقية دفاعها عن “حراك التلاميذ” من أجل حقهم في التظاهر السلمي والتعبير والكرامة، وفي رفضهم “التوقيت المشؤوم”، واعتزازها بمختلف الاحتجاجات التي يقوم بها الشباب دفاعا عن مطالبه، في حين لم يفت التنسيقية التنديد بالاعتقالات التي طالت التلاميذ، وبما تعرضوا إليه من أساليب ترهيبية وألفاظ منحطة، مع دعوتها الطلبة الى الانضمام للحراك التلاميذي، والتشديد على استنكار تصرفات باشا المدينة وقائد إحدى المقاطعات الحضرية.       
ومعلوم أن احتجاجات خنيفرة تواصلت، منذ الأربعاء سابع نونبر الجاري، ضد “قرار الحكومة اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة”، وخرج فيها المئات من التلميذات والتلاميذ للاحتجاج خارج أسوار مؤسساتهم التعليمية، ونقلوا احتجاجاتهم إلى أمام مديرية التعليم، ثم إلى ساحة مقر عمالة المدينة التي نجحوا في تحطيم الحصار المضروب عليها بعد إغلاقها، منذ سنوات، في وجه المحتجين والمتظاهرين، بينما انعكست احتجاجات التلاميذ على النقاش في مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل مكثف وواسع.
تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image