محمد بوهلال
لازالت أوكار الشيشا تتناسل كالفطر في كل مناطق مدينة فاس إذ أصبحت هذه الأوكار تساهم في الانحراف الخلقي وتخدير الشباب ، ورغم الشكايات التي يرفعها السكان ضدهذه المقاهي التي يجللها السواد وتحجب الأروقة المخملية القانية أبوابها رؤيا كل من يحاول استطلاع ما يوجد بداخلها ، والذين هم قي الغالب مراهقون ومراهقات من تلاميذ وثانويات واعدادايات المؤسسات التعليمية ، كما يتواجد بها شيوخ مراهقون يقتنصون المتعة ويغرون عددا من المراهقات لقضاء لحظات متعة جنسية يستلذون فيها بالأجسام الغضة مقابل إغراءات نقدية تتجاوب معها الفتيات لمواكبة الموضى أو لتقديم إعانات مالية لعائلاتهم الفقيرة
وبين الآونة والأخرى تقوم دوريات من السلطات المحلية بحملات تطهيرية و مصادرة الشيشات وتغلق تلك الأوكار، لكن سرعان ماتعاود تلك المقاهي لمزاولة أنشطتها بدعوى أنها مرخصة ،في حين أن اغلب الرخص المسلمة لمستغليها من الجماعة هي رخص لمزاولة أنشطة عادية تخص ببيع المشروبات والعصير والشاي، غير أن أصحاب تلك القاعات يحولونها لتعاطي الشيشا وجني الأموال الباهظة دون مراعاة حقوق الساكنة والمدارس و حرمة المساجد أيضا علما أن الجماعة تتلكأ في تحويل الإنذارات الموجهة للمعنيين بالأمر وتحويلها إلى قرارات تعمل السلطات المحلية على تنفيذها . .










تعليقات
0