الطيب الشكري
لم يكد يمضي أسبوع على وفاة شهيد لقمة العيش إبراهيم دحماني الذي قضى بعد إنهيار بئر عشوائي كان الضحية بداخله، حتى استفاقت مدينة جرادة صبيحة يوم الاحد 11 نوفمبر الجاري، على وقع مأساة جديدة ذهب ضحيتها عامل في عقده الخامس بعد أن كان منهمكا في جمع بقايا الفحم الحجري.
مصادر من داخل المدينة أفادت للجريدة أن الضحية البشير معيزي، متزوج و أب لثلاثة أبناء، كان بصدد البحث عن بقايا الفحم الحجري بالمنطقة المعروفة F1 على مقربة من حي المسيرة بحاسي بلال، قبل أن يتفاجأ بانهيار ركام من الفحم الحجري عليه والذي لم تمهله لينضاف إلى قائمة شهداء لقمة العيش 45 ويكون هو الضحية 46، وتم بعدها نقل جثة الهالك إلى المستشفى المحلي بالمدينة قبل تسليم جثته إلى عائلته لإجراء مراسيم الدفن.
وتعتبر هذه ثاني وفاة تحت أنقاض السندريات في ظرف أسبوع تشهدها مدينة جرادة التي عرفت إحتاججات دامت ازيد من خمسة أشهر، اندلعت شرارتها الأولى بعد وفاة شهيدا لقمة العيش الحسين وجدوان. وتأتي كذلك بعد الأحكام التي أصدرتها المحكمة الإبتدائية بوجدة على عدد من نشطاء حراك جرادة والتي تراوحت ما بين ثلاث و خمس سنوات.










تعليقات
0