منعت سلطات مدينة فاس، مجموعة من الأطر العليا المعطلة المنتمين للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، من ولوج مركب الحرية بفاس، لحضور “فعاليات إختتام مهرجان الأبواب المفتوحة لحزب العدالة والتنمية”، حيث كان يتواجد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وعمدة فاس ادريس الأزمي.

وفي تصريح له قال محمد غلوط عضو اللجنة التحضيرية للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب – فرع فاس -. إنه كان لمعطلي ومعطلات مدينة فاس حضور قوي وفعال من أجل تبليغ الصوت والدفاع عن المطالب التي وصفها ب” العادلة والمشروعة،” ومساءلة رئيس الحكومة وعمدة فاس الذين حضروا لهذا النشاط حول ما قدموه لهاته المدينة بشكل عام وللمعطلات والمعطلين بشكل خاص، في ظل الإرتباط الموضوعي لقضية البطالة بباقي القضايا الإجتماعية والسياسية التي تهم كل فئات الشعب المغربي.

و أضاف أنه تم منع الجمعية من لولوج مركب الحرية (المنع طال أيضا جمعيات وفعاليات المجتمع المدني ومواطنات ومواطنين لا إنتماء لهم) بل وصل الأمر إلى حدود الدفع بالآيادي وتوجيه الكلام الساقط والنابي من طرف “مسؤولي حزب العدالة والتنمية” لمعطلات ومعطلي الجمعية وكل المتواجدين هناك. ليتأكد بشكل ملموس على أن الشعارات التي يرفعها حزب العدالة والتنمية حول معالجة قضية البطالة وتشغيل الشباب المعطل ليست سوى محاولات يائسة يهدفون من خلالها إلى إخماد غضب المعطلين وعموم الجماهير الشعبية. وفق تعبيره.










تعليقات
0