تعرض بعد زوال اليوم الاثنين 12 نونبربالرباط عدد من الأساتذة حاملي الشهادات العليا إلى عنف قوي و منع من إتمام المسيرة الاحتجاجية من مقر وزارة التربية الوطنية في إتجاه البرلمان

وجاء هذا التدخل في إطار منع مناضلي التنسيقية من مواصلة المسيرة وفق البرنامج المسطر من قبل التنسيقية والذي يمتد لمدة ثلاثة أيام 12، 13 و14 نوبر 2018، قابلة للتمديد. و قد استنكرت التنسيقية بشدة لما وصفته بسياسة الأذان الصماء البائدة التي يجابه بها مسؤولو وزارة التربية الوطنية نداءات و احتجاجات التنسيقية لفتح حوار جدي و مسؤول لتسوية ملف موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، و تنديدها المطلق لكافة أشكال التضييق و العنف الذي طال الأطر التربوية

كما أعلن مجموعة من الأساتذة المحتجين بأن العنف الذي تعرضوا له اليوم لن يثنيهم عن مواصلة برنامجهم النضالي وبكونهم لن يغادروا الرباط إلى حين فتح حوار لطي الملف. ودعوا النقابات الأكثر تمثيلية إلى تحمل مسؤوليتها في تبني الملف والدفاع عن حق الأساتذة المشروع في الترقي بالشهادات و تغيير الإطار إسوة بالأفواج السابقة.










تعليقات
0