أحمد بيضي
خاض عدد من الأطباء والعاملين بقطاع الصحة في مدينة خنيفرة، صباح يوم الاثنين 12 نونبر 2018، وقفة احتجاجية أمام المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، بمؤازرة ثلة من موظفي المندوبية، وبعض الفاعلين المحليين وممثلي النقابات، وذلك احتجاجا على تورط وزارة الصحة في عملية تنقيل مشبوهة لطبيبة مختصة في الجهاز الهضمي لم يدم على التحاقها بالمدينة سوى مدة قصيرة جدا، رغم حاجة المستشفى الإقليميلأطباء اخصائيين، ورغم وجود طبيبة في نفس التخصص تم غض الطرف عن طلبها بالانتقال لأسباب عائلية، والتي لم يفت المحتجين رفع لافتة تضامنية معها، تحت شعار “كلنا الدكتورة حنان الوكيلي”، في حين رددوا شعارات قوية تندد بمظاهر النفوذ والتمييز والمحسوبية والوساطة و”باك صاحبي” التي استفادت منها الطبيبة المعلومة، وبالمحاولات السافرة لإفراغ قطاع الصحة من الموارد الطبية بمنظار المغرب غير النافع.
وصلة بالموضوع، أفادت مصادر متطابقة من المحتجين أن عملية تنقيل “الطبيبة المحظوظة”، تمت خارج الضوابط القانونية والانسانية، ودون علم من الجهات المسؤولة على المستوى الإقليمي، ومنها المندوبية الإقليمية التي نزل عليها قرار “التنقيل الغريب” بشكل مفاجئ، ما دل الجميع على وجود “ركيزة” عليا ساعدت المعنية بالأمر على “اجراءات التنقيل”، بشكل عمودي ناعم، وفي تجاوز لكل المعايير المرتبطة بالاستحقاق والمساواة، الأمر الذي اعتبره المحتجون شكلا سافرا من العشوائية، وكم كان استغراب المتتبعين كبيرا أمام فشل الاتصالات التي أجريت مع وزارة الصحة، سواء من المندوبية الإقليمية أو عمالة الإقليم، للكشف عن ملابسات وظروف الفعل، غير أن الوزارة فضلت الهروب إلى الأمام دون تقديم أجوبة شافية.
الدكتورة حنان الوكيلي التي تمت مساندتها في الوقفة الاحتجاجية، عبرت، في تصريح لها، عن امتعاضها الشديد حيال “عملية تنقيل، سريعة وغير مفهومة، استفادت منها “طبيبة” لم يمض على التحاقها بخنيفرة سوى أقل من ستة أشهر، وبطريقة خارج المساطر القانونية، والحركات الانتقالية المعروفة، والمباريات المعمول بها في هذا الشأن”، كما لم يفت الدكتورة حنان الوكيلي تأكيد ما قيل حول الطبيبة المعلومة ب “أنها حلت بالمدينة وظلت شبه موظفة شبح، من دون مردوديةولا القيام بالمطلوب منها كطبيبة”، بينما لم تعثر الدكتورة الوكيلي على “أدنى تفسير لموقف الجهات المسؤولة بقطاع الصحة من النازلة”، علما أنها تقدمت بطلب انتقال لأجل الالتحاق بالزوج والأسرة بالقنيطرة، ولا زالت تنتظر تحقيق طلبها بمعيار الأسبقية من دون أي تدخلات ولا وساطات”، ولم تتوقف عن المطالبة بإنصافها.
https://youtu.be/G20ds66bzYk










تعليقات
0