أوقفت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية المحمدية الأسبوع الماضي، عنصرا من البحرية الملكية، برتبة “شارجان” يشتبه في كونه من تجار الأقراص المخدرة، وأنه يحصل على كميات منها عبر الاحتيال على الصيدليات بتقديم وصفة طبية مزورة، لتسلم الأنواع المطلوبة في سوق التخدير من هذه الأقراص، قبل أن يبيعها لمروجين بالدار البيضاء.
وبحسب مصادر مطلعة فقد تم اعتقال المتهم بناء على معلومات توصلت بها المصالح الأمنية بالمحمدية تفيد بأن شخصا يرتدي بذلته العسكرية الخاصة بالبحرية الملكية، ولج إلى أكثر من صيدلية للتزود بالأقراص المهلوسة، ما دفع العناصر الأمنية إلى التحرك والقيام بجولة قرب آخر صيدلية شوهد فيها، ليتم رصده يلج إحداها وهو بلباسه الرسمي، ممسكا في إحدى يديه بقبعته.
وأفادت المصادر ذاتها أن رجال الأمن أوقفوا المتهم مباشرة بعد تسلمه علبتين من الأقراص التي يصفها أطباء الأمراض العقلية، وقبل أن يغادر الصيدلية، ليحاول في البداية التنصل منهم ومواجهتهم بأن لا حق لهم في إيقافه، وأنه لم يرتكب أي جريمة، ما دفع إلى تنبيهه إلى خطورة ما يصدر منه، وإلى أنه تم إشعار النيابة العامة وتجري اتصالات لإخبار رؤسائه بالجهاز العسكري الذي ينتمي إليه، إذ حينها أبدى ليونة للتجاوز عنه، لكن ذلك لم ينفع، ليتبين أنه يتحوز ب 12 علبة من الأقراص المخدرة نفسها.ووفق الإجراءات المعمول بها، حضرت عناصر من البحرية الملكية، ليتم تجريد المتهم من لباسه الرسمي وبالتالي السماح بخضوعه للبحث حيث تم فتح تحقيق قضائي معه قبل وضعه في رهن تدابير الحراسة النظرية.
وكان المتهم يعتمد على وصفة مزورة بـ”السكانير”، ويعمد إلى حضور الصيدليات بلباسه الرسمي حتى لا يثير الشبهات، ليتسلم من كل صيدلية علبتين حسب التحديد المكتوب في الوصفة، وأنه في يوم أول أمس احتال على 6 صيدليات وجمع 12 علبة، إذ حجزت الضابطة القضائية بحوزته 450 قرصا مهلوسا.










تعليقات
0