سميرة البوشاوني
في سابقة تعد الأولى من نوعها، استقبل مسؤولو إحدى المصحات الخاصة التي يشتغل فيها جل الأساتذة والأطر الطبية العاملة بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة وفق ما هو مسموح به، مسيرة احتجاجية نفذتها الشغيلة الصحية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديموقراطية للشغل بوجدة صباح يومه الخميس 15 نونبر الجاري، إلى المصحة المذكورة، (استقبلوها) بالطبل والزمر للتشويش على المحتجين في عمل وصف ب”الاستفزازي” وينم على الاستهتار واللامبالاة بالأصوات المنادية بالتغيير.
وتدخل هذه المسيرة، والتي جاءت بعد وقفة احتجاجية بالمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة تنديدا بتفاقم الأوضاع والمعاناة التي تعيشها الشغيلة والمواطنين المغلوبين على أمرهم، في إطار برنامج نضالي سطره المكتبين الجهوي والإقليمي للنقابة المذكورة بهدف إخراج الأساتذة والأطر الطبية من المصحات الخاصة لإرجاعهم إلى المستشفيات العمومية.
وانطلق هذا البرنامج النضالي من مصحة “العرفان” المحاذية للمركز الاستشفائي الجامعي، والتي أصبح اسمها مرتبطا بهذا الأخير وكأنها ملحقة تابعة له، لكون الأساتذة والأطر الصحية يقضون جل أوقاتهم داخلها فيما يهملون مرضاهم بالمستشفى العمومي ويضعون مصيرهم بين أيدي الأطباء المقيمين والداخليين.










تعليقات
0