وتأسيسا على ذلك، أعلنت مديرية الأمن العام وجهاز الأمن الوقائي الأردنيين في بيان مشترك ثبوت عدم صدق قنديل واختلاقه للقصة بالاشتراك مع ابن شقيقته.
قضية يونس قنديل امين عام مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” بدأت تطوراتها يوم 9نونبر 2018 إثر صدور بلاغ يفيد باختفاء قنديل والعثور على سيارته متروكة في إحدى مناطق العاصمة، ثم العثور عليه لاحقا في منطقة غابوية مجاورة، معصوب العينين وقد تعرض للضرب والاعتداء بأدوات حادة من قبل مجهولين كتبوا على ظهره عبارات عدائية.

كما تم ربط خبر الاعتداء بتوجهات متطرفة وتحريضية ضد يونس قنديل على خلفية تنظيم مؤسسته لمؤتمر يومي 2و3 نونبر الجاري.
البيان المشترك، أكد وصول المحققين إلى قناعة مفادها اختلاق الجريمة من طرف يوسف قنديل بشراكة مع ابن شقيقته الذي اعترف بالمنسوب إليه قبل أن تتم إحالتهما إلى المدعي العام”.
مستجدات القضية قابلها الكثير بسخرية مرة حيث غزا منصات التواصل الاجتماعي بالأردن وسم ” كاذبون بلا حدود”










تعليقات
0