افشل المكلف بالإشراف على كاميرات المراقبة بالسجن المحلي عكاشة بالدار البيضاء، عملية إدخال كمية من المخدرات الى سجين يقضي عقوبته الحبسية تورطت فيها موظفة بنفس المؤسسة السجنية.
المتهمة، التي تورطت في العملية، تعمل في قسم استقبال المكالمات الهاتفية بسجن عكاشة كشفت التحقيقات أنها على علاقة جوار بزوجة سجين، فاتفقت معها على القيام بإدخال كمية من المخدرات إلى زوجها المعتقل مقابل مبلغ مالي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد قدمت زوجة السجين إلى عكاشة خلال فترة الزيارة الأسبوعية ومعها ثمان قطع من مخدر الشيرا، واستقبلتها الموظفة بحفاوة و رافقتها إلى داخل المؤسسة السجنية من دون المرور عبر المكان المخصص للتفتيش.
و تنبه المكلف بالمراقبة عبر الكاميرات للعملية وأشعر حراس السجن أن مرافقة الموظفة لم تخضع للتفتيش وأنه يشك في أمرها، ليتم تفتيشها والعثور عندها على ثمان ية قطع من مخدر الشيرا، ليتم إشعار مدير السجن الذي أبلغ الشرطة التي حلت بعين المكان وتوقيفهها وإحالتهما بعد ذلك على فرقة مكافحة المخدرات، بتعليمات من النيابة العامة قصد تعميق البحث.
الموظفة الموقوفة نفت أية علاقة لها بمحاولة إدخال المخدرات مؤكدة أنها ضحية مقلب من قبل زوجة السجين، التي استغلت علاقة الجوار، واستعطفتها من أجل زيارة زوجها دون عراقيل وتفتيش، وهو ما استجابت له، دون أن تعلم أنها تحمل معها المخدرات.
في حين فندت زوجة السجين أمام المحققين تصريحات الموظفة، مؤكدة أنها عرضت عليها تسهيل إدخالها المخدرات مقابل مبلغ مالي متفق عليه، فوافقت على الأمر. وأضافت الزوجة أن الموظفة وعدتها بزيارة زوجها دون المرور من المكان المخصص للتفتيش، مبرزة أن هذه الخطة كادت أن تنجح، قبل أن تفاجأ بالحراس يخضعونها للتفتيش انتهى بحجز ثماني قطع من المخدرات.
وأجرى المحققون مواجهة بين المتهمتين، فتمسكت كل واحدة منهما بتصريحاتها السابقة، قبل أن يتم إغلاق المحضر، وإحالتهما على النيابة العامة في حالة اعتقال.










تعليقات
0