أصيب أكثر من 400 شخص بجروح 14 منهم في حالتهم خطيرة، خلال تظاهرات نظمتها “السترات الصفراء” في فرنسا احتجاجا على رفع أسعار الوقود تخللها وفاة احد الأشخاص، بحسب وزير الداخلية كريستوف كاستانيه.
و تشكل الحصيلة الجديدة ضعف التي اعلن عنها السبت 17 نونبر، بعد ليلة “مضطربة” في 87 موقعا في ارجاء البلاد حيث أغلق محتجون الطرق تعبيرا عن غضبهم ازاء سلسلة زيادات في ضريبة الوقود وكذلك على سياسة الرئيس ايمانويل ماكرون، وتتضمن حصيلة الجرحى البالغة 409 اشخاص، 28 عنصرا من الشرطة والشرطة العسكرية وجهاز الإطفاء.
وأفاد كاستانيه لراديو “ار تي ال” أن 288 ألف شخص شاركوا في احتجاجات يوم السبت في 2034 موقعا في ارجاء البلاد، مشيرا إلى أن نحو 3500 شخص ظلوا في الشوارع طيلة الليل.
وقال كاستانيه “الليلة الماضية كانت مضطربة … وقعت اعتداءات ومشاجرات وحوادث طعن”، وتابع “وقعت مشاجرات ضمن تظاهرات السترات الصفراء،كان هناك الكثير من الكحول في أماكن معينة ما أدى الى هذا السلوك الأحمق”.
أغلق المحتجون طرقا سريعة في عدة مدن عبر البلاد لكن دون غلق اي محور طرق استراتيجي. وفي باريس سار متظاهرون من قوس النصر الى جادة الشانزيليزيه وهم يطالبون باستقالة ماكرون.
وأطلق على مجموعات الاحتجاج هذه “السترات الصفراء” في اشارة الى السترة الصفراء المضيئة التي يتعين على كل سائق في فرنسا أن يحتفظ بها في سيارته ليكون في موضع رؤية أفضل في حال وقوع حادث سير.
ويحتج هؤلاء على زيادة سعر الوقود وفرض رسوم عليها على شكل ضريبة بيئية، وأيضا ضد السياسة “الظالمة” للحكومة التي تمس بالقدرة الشرائية.
وكان التوتر ازداد مع محاولة بعض السائقين تجاوز تجمعات المحتجين، حيث أصيبت امرأة تحاول إيصال ابنتها للطبيب بالهلع لتصدم امرأة تبلغ من العمر 63 عاما ما اسفر عن وفاتها.










تعليقات
0