نوال قاسمي
احتج المئات من ممتهني التهريب المعيشي، السبت 17 نونبر الجاري، وذلك اعتراضا على الإجراءات والتدابير الأمنية الجديدة المعمول بها من قبل السلطات المغربية والإسبانية، بالمعبر الحدودي باب سبتة المحتلة.

وبحسب الإعلام الإسباني، فقد تسبب احتجاج ما بين 2000 و3000 غالبيتهم نساء تمتهن التهريب المعيشي بالجاني المغربي، في تعطيل حركة المرور حيث منعت السيارات مغادرة مدينة سبتة في اتجاه المغرب وعكس ذلك، نتيجة إغلاق المعبر في وجه حركة المرور في الاتجاهين المغربي ونحو الثغر المحتل.

طالبت المحتجات بتدخل ملكي من أجل انقاذ ممتهني التهريب المعيشي، الذين يعيشون وضعا مزريا منذ إعلان تطبيق الاجراءات المنصوص عليها في اتفاقيات سابقة بين السلطات المغربية والاسبانية، على إثر مقتل سيدتين منتصف شهر شتنبر المنصرم، مؤكدين أنهم المتضررون الوحيدون جراء التدابير التي تم اتخاذها الجانبان للخروج من فوضى التهريب المعيشي.

ودفعت احتجاجات “حمالة باب سبتة”، عناصر الحرس المدني إلى إغلاق البوابة باتجاه مدينة سبتة المحتلة، فيما تم السماح بالمرور وعبور الثغر فقط للأشخاص الحاصلين على بطاقة العمل داخل المدينة سيرا على الأقدام.

وجدير بالذكر، أن السلطات المغربية قررت إغلاق معبر باب سبتة، في وجه نشاط التهريب ابتداء من اليوم الاثنين 19 نونبر الجاري، وإلى غاية بعد غد الأربعاء، وذلك تزامنا مع عطلة ذكرى المولد النبوي.










تعليقات
0