نوال قاسمي
في تصاعد لوثيرة احتجاجات “السترات الصفراء” بفرنسا، التي تدخل أسبوعها الثاني، احتشد عشرات الآلاف من المتظاهرين في باريس السبت 24 نونبر الجاري، للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود والسياسات الاقتصادية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وكشفت قناة “فرانس “24 الفرنسية، اعتزام نحو 30 ألف شخص بالعاصمة الفرنسية التظاهر اليوم السبت، استكمالا لاحتجاجات “السترات الصفراء”، التي تندد بارتفاع تكاليف الوقود وتغيير نظام دفع الضرائب والسياسات الاقتصادية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
واستنفرت الاحتجاجات قوات الأمن الفرنسي، الذي يخشى من يتسلل متطرفين من أقصى اليسار واليمين المتطرف إلى المظاهرات، مما يزيد تحديات السيطرة على الجماهير، حيث أمر ماكرون في قبل يومين، بنشر قوات الجيش بجزيرة “لا ريونيون” أحد أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، بعدما تحولت الاحتجاجات على زيادة ضريبة الوقود إلى أعمال نهب وشغب.
ويعارض المحتجون الضرائب التي فرضها ماكرون العام الماضي على “الديزل” و”البنزين”، لتشجيع الناس على الانتقال إلى وسائل نقل أكثر ملاءمة للبيئة. وعلاوة على الضريبة، عرضت الحكومة حوافز لشراء سيارات كهربائية أو صديقة للبيئة.
وجدير بالذكر أن احتجاجات “السترات الصفراء”، التي دعت لها حركة شعبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في فرنسا، المحتجين إلى ارتداء قمصان صفراء والخروج إلى الشوارع، اتسعت رقعتها لتشمل بلجيكيا، التي اتسلهمت الاحتجاجات بقوتها وشرراتها من الجارة الفرنسية، حيث تظاهر بها مئات الآلاف في الشوارع، احتجاجا على رفع أسعار البنزين، وخطط الحكومة لفرض المزيد من الضرائب على وقود السيارات، لترضخ الحكومة البلجيجية إلى المطالب الشعبية للمتظاهرين، وتخفض سعر البنزين بجميع محطات الوقود البلجيكية، بدء من أمس الجمعة 23 نونبر الجاري.










تعليقات
0