لقاء خاص بالرباط حول المشاكل الحالية للبحر الأبيض المتوسط

أنوار التازي السبت 24 نوفمبر 2018 - 22:09 l عدد الزيارات : 34477

التازي أنوار

ترأس الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب يوم السبت 24 نونبر الجاري، لقاء خاصا حول المشاكل الحالية للبحر الأبيض المتوسط، من تنظيم مجموعة الدراسات والأبحاث لأجل المتوسط بفندق حسان بالرباط، وذلك بحضور رئيس الجمعية البرلمانية المتوسطية بيدرو روكي و رئيس قسم الشرق الأوسط وافريقيا في منظمة العلاقات العالمية للتعاون الاقتصادي والتنمية كارلوس كوندي، وفتح الله سجلماسي الأمين العام السابق للاتحاد من أجل المتوسط وعدد من الدبلوماسيين والأساتذة الباحثين.

ويأتي هذا اللقاء الهام، في إطار إعطاء نفس جديد لهذه الجمعية للاستمرار في عملها العلمي والاستشرافي للمستقبل، خاصة أن منطقة البحر الأبيض المتوسط، عرفت في السنين الأخيرة، تحولات ومستجدات سريعة على عدة أصعدة، وتستحق المتابعة والدراسة واستخلاص الدروس ورسم الآفاق القريبة والبعيدة المدى.

وقال الحبيب المالكي، إن مجموعة الدراسات والأبحاث الخاصة بالبحر الأبيض المتوسط التي أحدثت سنة 1990، لها طابع علمي وتضم مجموعة من الأساتذة الباحثين وبعض الديبلوماسيين وممثلي وسائل الاعلام من الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط..

وأضاف رئيس مجلس النواب، أن المنظمة منذ 28 سنة عملت على الاهتمام بالبعد المتوسطي للمغرب لأنه حامل لمجموعة من الرسائل على المستوى الثقافي والتاريخي وجيوسياسي، معتبر أن اختيار المغرب وتوجهه نحو أوروبا مهما جدا جعله حاضرا على المستوى الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي.

ومن جهته، دعا بدرو روكي رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط إلى توطيد التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط والعمل على إيجاد حلول مشتركة للتحديات التي تعرفها المنطقة خاصة مشكل الهجرة وخلق فضاء للسلم والازدهار لتحقيق التقدم والتنمية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وأضاف بدرو روكي، أن الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط تشكل فضاء مهما لتفعيل الدبلوماسية البرلمانية و التشريع من أجل إيجاد نفس جديد للعمل بشكل يبرز القضايا التي تهم منطقة المتوسط والتعريف بها دوليا خاصة وأن الجمعية تحظى بصفة مراقب لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مشيرا الى أن المغرب يحظى بالاستقرار السياسي والإقتصادي بالمنطقة ما يجعله في انفتاح دائم على العالم خصوصا بموقعه الاستراتيجي.

وخلص اللقاء إلى أن النهوض بأوضاع المنطقة ومجابهة تحدياتها المستقبلية رهين بتظافر الجهود لكل الفاعلين السياسيين والديبلوماسيين والاقتصاديين والأكاديميين والباحثين والبحث عن أفكار جديدة وتوفير اعتمادات مالية مهمة للدراسات والأبحاث لإنتاج وابتكار آفاق مستقبلية علمية طموحة.

واشترط المشاركون أنّ تقدم المنطقة البحر الأبيض المتوسط، وإقرار التوازنات الاقتصادية والاجتماعية المربحة لكل دول المنطقة، وكسب كل الرهانات، يتطلب الإرادة السياسية أولا وأخيرا ، علما أن هناك هيمنة للأجندة الأوربية في المنطقة.

وأكدت هذه الصفوة من العلماء والباحثين، أن نجاح منطقة البحر الأبيض المتوسط سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، رهين بوجود مشروع متوسطي، قادر على استيعاب كافة القضايا الجوهرية والإشكالاات التي تعيشها المنطقة وتقديم الأجوبة الملائمة والعادلة عليها لاسيما القضية الفلسطينية.

ودعا المشاركون في هذا اللقاء لضرورة اتخاذ جميع المبادرات الاقتصادية والاجتماعية مع أوربا حتى يتحقق الاندماج الاقتصادي بين دول المنطقة المتوسطية مشددبن في الآن نفسه على الاستمرار في حوار بناء ومثمر مع أوروبا وسائر مكونات المنطقة.

وفي الختم، تم تجديد الهياكل العلمية والتنفيذية لمجموعة الدراسات والأبحاث الخاصة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image