عبد الرحيم الراوي
اتهمت الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، المدير العام للمركز السينمائي صارم الفاسي الفهري، عن الأزمة التي تتخبط فيها السينما المغربية وعن الوضعية المزرية التي آلت اليها.
جاء ذلك ردا عن عارضة تم توقيعها من قبل فاعلين في المجال السينمائي الأسبوع الماضي، تحمل فيها المسؤولية لوزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، عن تدهور الأوضاع بسبب مشاكل كثيرة تعتري الحقل السينمائي ومن بينها التأخير في صرف الدعم العمومي.
وقد أوضحت الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام في بيان توصلت أنوار بريس بنسخة منه بأن “وزير الثقافة مسؤول فقط عن السياسات العامة في مجال السينما ومراقبة تنفيذها عبرمجلسها الاداري، الذي يجتمع مرتين في السنة” مؤكدة في البيان ذاته، أن “المدير العام هو المدبر الوحيد والآمر بالصرف بالمركز السينمائي ومجموع الصناديق والمزانيات التابعة له”
وقد حدد الفنان الكوميدي سعيد الناصري، بصفته العضو التنفيذي للغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام أسباب الأزمة في مجموعة من النقط أهمها، اهمال المدير العام لمصالح السينما الوطنية، واتهامه بتركيز جهوده على التجوال في المهرجانات السينمائية العالمية، وتصوير أفلام أجنبية قصد تشغيل شركاته للانتاج، حيث انتقد أسلوبه الذي يعتمد على مأسسة الكيل بالمكيالين من خلال اقصاء مجموعة كبيرة من المهنيين وحرمانهم من الاستفادة من صندوق الدعم، وكذلك تهميش المهنيين وعدم اشراكهم في مجموعة من القرارات في تناقض صارخ مع القوانين الجاري بها العمل، وابتزاز منتجين أعضاء في الغرفة الوطنية والضغط عليهم للالتحاق بالغرفة المغربية لمنتجي الأفلام مقابل امتيازات خاصة…
وقد سبق للممثل الكوميدي المثير للجدل سعيد الناصري، ان انتقد في مقابلة حصرية مع جريدة أنوار بريس -عقب الدورة الخامسة لليلة نجوم الشاشة- مجموعة من الشخصيات التي تدبر الحقل السينمائي والتلفزيوني بالمغرب وفي مقدمتهم المدير العام للمركز السينمائي صارم فاسي الفهري والرئيس المدير العام للشركة الوطنية للاداعة والتلفزة المغربية فيصل العرايشي.
وفي محاولة لمعرفة الرأي الآخر، اتصلنا بالمدير العام للمركز السنمائي للتعليق على البيان الذي أصدرته الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، لكن هاتفه ظل يرن دون رد.










تعليقات
0