حقيقة لقاء جنيف حول الصحراء المغربية وهذه هي أسماء و صفات أعضاء الوفود المشاركة

إدارة النشر الإثنين 26 نوفمبر 2018 - 22:26 l عدد الزيارات : 32114
محمد اليزناسني

يمكن اعتبار لقاء جنيف حول الصحراء المغربية، والمزمع عقده يومي 5 و6 دجنبر2018 ، مجرد رقم  إضافي في عدد اللقاءات السابقة، والحال أنه لن يفضي إلى نتائج مهمة، فأدنى شروط نجاحه غير متوفرة، على الأقل في الوقت الراهن، بعد أن اختارت الجزائر سياسة الهروب إلى الأمام بعد قبولها “على مضض” الحضور إلى جنيف والجلوس حول المائدة المستديرة لمباشرة الحوار حول مشكل تدعي أنه لا علاقة لها به في حين يؤكد المغرب أن حل المشكل المفتعل بالصحراء المغربية ينطلق من قصر المرادية بالعاصمة الجزائر.

وبالتالي فالمرجح عدم بناء تطلعات كبيرة على هذا اللقاء لإنجاز تحول استراتيجي في المنطقة، فالمغرب يقترح كحل للمشكل المفتعل بالصحراء المغربية حكما ذاتيا موسعا، وهو مقترح يحظى بتأييد دولي واسع، فيما تتعنت جبهة البوليساريو متشبّثة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

فعلى امتداد تاريخ الصراع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، حرص المغرب على الابتعاد عن أي إخلال بالقوانين الدولية والمواثيق الأممية، وتأكيدا على استمرارية هذا التوجه، استجاب المغرب لدعوة المبعوث الأممي، هورست كولر، إلى جنيف لإجراء مفاوضات بشأن الصحراء المغربية.

للتذكير يشترط المغرب ثلاثة عناصر للجلوس مع البوليساريو، وهي حضور الجزائر وتولي مجلس الأمن للملف ومقترح الحكم الذاتي. وقد قبل المغرب الدعوة بالنظر إلى كون الدعوة موجهة إلى الجزائر وموريتانيا في مائدة مستديرة .

فقضية الصحراء المغربية هي جزء من منظومة إقليمية معقدة، ولا يمكن أن تُحل بمعزل عن “حلحلة” الوضع العام القائم في المنطقة، وهو ما ألمح إليه المغرب من خلال المبادرة الملكية لإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور بين المغرب والجزائر والتي كان ينظر إليها بكونها قد تكون الخطوة الأولى في مسار حل النزاع المفتعل.
إذن يبقى لقاء جنيف مجرد محاولة لاستطلاع مواقف الدول المعنية بالنزاع،  فالأمم المتحدة تعي جيدا شروط المغرب لمباشرة أية مفاوضات وفي غياب هذه الشروط يبقى لقاء جنيف مجرد جولة من بين جولات سابقة بحيث تعود آخر جولة مفاوضات بين المغرب والبوليساريو إلى 2008. ولم يحدث شيء يذكر منذ ذلك التاريخ وكان المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية الهولندي بيتر فان فالسوم آنذاك وصف السلطة المغربية بالشجاعة معتبرا أن خيار الانفصال الذي تطالب به جبهة البوليساريو “غير واقعي”، بينما واصلت الجبهة سياسة الهروب إلى الأمام، بدعم جزائري، لعرقلة أي حل يمكن أن يعني نهاية سبب وجودها.

 

أسماء و صفات أعضاء الوفود التي ستجلس حول المائدة المستديرة  تحت إشراف “هورست كولر” المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية  

 

الوفد المغربي :

– ناصر بوريطة:  وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي

– ياسين المنصوري: مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات

– حمدي ولد الرشيد : رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء

– الخطاط ينجا : رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب

الوفد الجزائري :

– عبد القادر مساهل : وزير الخارجية

– عبد الله بعلي:  مستشار في الخارجية

– صابري بوكدوم:   سفير  الجزائر  بالأمم المتحدة

الوفد الموريتاني :

إسماعيل ولد الشيخ أحمد وزير الخارجية

 البوليساريو :

– خطري أدوه : رئيس مايسمى بالبرلمان

– امحمد خداد  : منسق جبهة البوليساريو مع بعثة المينورسو

– فاطمة المهدي : عن منظمة نسائية

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image