عبد العالي خلاد
تصريحات قوية أدلى بها أندري ازولاي في كلمته التي ألقاها في افتتاح اليوم الدراسي الذي تنظمه اليوم جمعية الخير النسوية بالصويرة تحت شعار ” تمكين النساء سبيل للوقاية من العنف” في إطار مشروع “تقوية القدرات الاقتصادية للنساء ” بدعم من الجمعية السويسرية النسائية للسلام CFD وبشراكة مع جمعية الصويرة موكادور.

ازولاي دعا الصويريين إلى اسماع صوتهم والترافع بقوة دفاعا عن مطالب واحتياجات الصويرة الأساسية وخصوصا في مجال التعليم العالي والبنيات التحتية الطرقية والصحة.
كلمة ازولاي جاءت في إطار اللقاء المندرج ضمن الأنشطة التي تخلد اليوم العالمي لمناهضة العنف. حيث يعرف مشاركة مختصات ومختصين في القانون , الصحة , الأدب والسياسة إيمانا من الجمعية أن التمكين لايقتصر فقط على الجانب الاقتصادي وإنما يشمل جوانب كثيرة لا تزال تعرف هيمنة ذكورية.

اللقاء يشكل كذلك مناسبة لتسليط الضوء على مبادرات الجمعية الرامية للتمكين للنساء عبر التكوين والتأهيل الحرفي والمواكبة الاجتماعية.
اللقاء انطلق بكلمة لرئيسة الجمعية السعدية الديبي التي قامت بترصيد حصيلة الجمعية في مجال رصد ومكافحة العنف ضد النساء من خلال مركز الجمعية الذي استقبل 1519 حالة تعنيف أغلبها اقتصادية. حيث عملت بناء على هذا التشخيص على خلق خلية الإدماج المهني بشراكة مع المنظمة السويسرية النسائية لأجل السلام. حصيلة عمل الخلية التي قدمتها رئيسة الجمعية جد مشجعة حيث مكنت من إدماج 183 مستفيدة في سوق الشغل عبر صيغ متنوعة.

أندري ازولاي هنأ جمعية الخير النسوية على تراكمها ومبادراتها التي تلتقي في أهدافها مع جمعية الصويرة موكادور. معتبرا مشروعها الجمعوي سباقا لطرح مسألة التمكين للنساء في ظل إمكانيات محدودة ولكن في إطار التزام راسخ وقوى. ازولاي عبر عن فخره بما حققته الصويرة معبرا عن أسفه لاستمرار حرمان الصويرة من مؤسسة جامعية توفر التعليم العالي لأبنائها، داعيا أبناء الصويرة إلى الترافع دفاعا عن مصالح مدينتهم. رافضا صمت الصويريين عن هذا النوع من المطالب التي تمس حقوقا أساسية كالتعليم، الطرق السيارة، الصحة. ازولاي دعا إلى التعبئة المسؤولة لاسماع صوت حاجات الصويرة ومشاكلها.

ممثلة المنظمة السويسرية النسائية من أجل السلام اعتبرت ظاهرة تعنيف النساء كونية. كما حددت إطار تعاون المنظمة مع جمعية الخير النسوية والذي انطلق سنة 2011 في إطار مشروع للتمكين الاقتصادي للنساء.










تعليقات
0