نوال قاسمي
توقفت حركة سير شبكة ترامواي، صباح الأربعاء 28 نونبر الجاري، لأكثر من ساعة، على مستوى خط الانطلاق الكليات، بسبب عطب تقني.
وتسبب توقف الترمواي القادمة من محطة الكليات، في احتجاج المواطنين على مستوى محطة “زينيت”، كما عرفت محطات أخرى بنفس الخط تكدس المواطنين واحتجاجهم على أداء تذاكر الركوب حيث لم يتم إخبارهم من طرف العامل في المحطة أن حركة المرور متوقفة، ما أدى إلى تأخرهم عن دراساتهم وعملهم.
ولم يشمل العطب التقني جميع خطوط الترمواي، إنما اقتصر العطب فقط على خط الكليات النهاية، في حين كان الخط القادم من سيدي مومن والمتوجه نحو عين الذئاب الشاطئ يتحرك بشكل اعتيادي.
واستنكر مستعملو وسيلة النقل عدم إعلامهم بعطب الترمواي قبل أخذ التذاكر خاصة وأن توقف الترمواي أصبح ظاهرة متكررة، طارحين مسألة التعويض عن رحلاتهم، لاسيما أن الشركة المسؤولة عن تدبير خدمات الترمواي بالدار البيضاء، لا تضع علامات تشوير أو لافتات بجانب “صندوق بيع التذاكرة” تعلم الزبناء بتوقف الخط.
وأثار توقف سير الترامواي خلال شهري أكتوبر ونونبر الجاري غضب واستياء المواطنين، كما طرح الجدل حول تفاصيل إطلاق الخط الثاني الذي لم يتم إطلاقه بحسب الموعد المحدد له، وهو الشهر أكتوبر المنصرم، لترد أنباء حول إطلاقه مع بداية رأس السنة الجديدة، خاصة وأن خطوط الترمواي حولت حياة ركاب الخط الأول إلى جحيم، بسبب الاكتضاض اليومي لعدد الركاب في القاطرا، والتوقف إما بسبب انقطاع الكهرباء أو سوء الأحوال الجوية.










تعليقات
0