بوشعيب الحرفوي
وقعت فجر يوم الاثنين 3 دجنبر 2018 حادثة سير خطيرة بجانب المندوبية الإقليمية للسكنى والتعمير وسياسة المدينة وعلى بعد أمتار قليلة من مركز تكوين الأساتذة بشارع الجيش الملكي بمدينة بنسليمان، حيث انقلبت سيارة خفيفة حفرة يبلغ عمقها ما يزيد عن أربعة أمتار. وحسب بعض المصادر فإن سائق السيارة تفاجأ بالإصلاحات التي يعرفها الشارع المذكور، دون أن يدرك أنه أمام عملية الحفر لقناة عميقة، مما جعله يفقد السيطرة على السيارة ليسقط في الحفرة . حيث تسببت الحادثة في إصابته برضوض بليغة على مستوى جسمه، وكسر على مستوى ذراعه الأيسر، في حين تهشمت السيارة وتعرضت لخسائر مادية كبيرة. ولولا الأطاف الربانية لخلفت الحادثة المذكورة أكثر مما وقع بسبب خطورة الحفر والقنوات التي تم حفرها بالشارع وانعدام الرؤية لدى السائق لكون وقت وقوعها كان ليلا. وفور علمها بالحادث انتقلت شرطة المرور والوقاية المدنية إلى مكان الحادث حيث تم نقل المصاب إلى المستشفى الإقليمي ببنسليمان في حين لم يتم انتشال السيارة من الحفرة إلا في الفترة الصباحية من يوم وقوعها.
وتعود أسباب الحادثة حسب ما أكدته بعض المصادر ل “أنوار بريس” إلى الأشغال الجارية بشارع الجيش الملكي، في إطار قيام إحدى المقاولات بتهيئة وإصلاح قنوات الصرف الصحي وهي الأشغال التي عرفت عشوائية وبطء ملحوظا، حيث عدم انتظامية الأشغال، علما أن الشارع المذكور يعد الشارع الوحيد الذي يؤدي إلى الجماعات الترابية المتواجدة شرق المدينة وإلى الثانوية التأهيلية الشريف الإدريسي وإلى مركز تكوين أطر القوات المساعدة وحي الفلين ومدرسة الرازي وإلى سيدي بطاش ومركز بئر النصر، وتستعمله العديد من وسائل النقل حيث يعرف كثافة كبيرة في حركة المرور، بالإضافة إلى عدم وضع إشارات المرورة الضرورية في مثل هاته الأشغال وعلى مسافة معينة من مكانها، خاصة تلك التي تكون مضيئة في الليل وتنبه السائقين إلى الحذر والتخفيف من السرعة وتشير إلى وجود الأشغال بالطريق، لكن غياب التشوير والبطء في إصلاح قنوات الصرف الصحي جعل الأشغال الجارية بشارع الجيش الملكي تشكل مصدر خطورة وإزعاج كبير لمستعملي هذا الشارع الذين يئسوا من المعاناة التي يتسبب فيها التعثر وبطء الأشغال الجارية به، مما يحتم على الجهات المسؤولة والمعنية التدخل لتسريع وثيرة الإصلاح التي طالت أكثر من اللازم ولتنبيه المقاولة المكلفة بالإنجاز إلى ضرورة وضع التشوير الضروري لمثل هاته الظروف حفاظا على سلامة السائقين والراجلين على حد السواء.










تعليقات
0