نوال قاسمي
في تصرف استفزازي لبريطانيا، مرت سفينة حربية إسبانية بساحل جبل طارق، التابع للتاج البريطاني، رافعة مكبر صوت يردد بحماس شديد النشيد الوطني الإسباني.
واستنكر مكتب الخدمات الإعلامية بجبل طارق التصرف الاستفزازي الإسباني، معتبرا الأمر صبيانيا وغير مسؤول.
وبخصوص الفيديو المثير للجدل، فقد نشر مكتب الخدمات الإعلامية بجبل طارق على حسابه تويتر وموقع يوتيوب الثلاثاء 4 دجنبر الجاري، مقطع فيديو يوثق لحظة مرور السفينة الحربية الإسبانية، وينبعث من أبواقها النشيد الوطني الإسباني.
ويأتي التصرف “اللامسؤول” بحسب الجانب البريطاني، بعد أيام معدودة من توقيع المملكة المتحدة والاتحاد الأوربي معاهدة “البريكست”، والتي بموجبها اضطرت بريطانيا تقديم تنازلات لإسبانيا فيما يتعلق بصخرة جبل طارق.
واعتبرت إسبانيا معاهدة “البريكست” ورقة رابحة، حيث استغلتها لصالحها في إعادة النقاش مرة أخرى مع المملكة المتحدة، فيما يتعلق بجبل طارق الذي تتمسك بريطانيا بسيادته، فيما واصلت دفاعها عن وحدتها الترابية مدعومة من الاتحاد الأوروبي عن الصخرة، التي تعتبرها إسبانيا من حقها وجزءا من ترابها المستعمر من طرف البريطانيين.
وموازاة مع الجدل الدارئر بين إسبانيا وبريطانيا حول مستقبل جبل طارق، لاسيما خلال معاهدة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يخيم صمت مطبق وتخادل من الجانب المغربي حول مستقبل سبتة ومليلية والصخور المتوسطية التي تحتلها إسبانيا.










تعليقات
0