سميرة البوشاوني
“كلشي باغي ياكل من هاذ الشركة” اتهام وجهه موظف بإدارة شركة “موبيليس” بوجدة إلى مجلس جماعة وجدة، واصفا المشكل القائم حاليا حول خدمات قطاع النقل الحضري بالمدينة بكونه مشكل “سياسي محض”، وذلك في خضم تدخل على هامش جمع عام عقده بعض مستخدمي الشركة المذكورة بمقر الاتحاد المغربي للشغل بوجدة مساء السبت 08 دجنبر الجاري.
وصرح الموظف المذكور، والذي كان يترأس جمعية لقدماء عمال ومستخدمي الحافلات بوجدة، ويعتبر نفسه حاليا ناطقا باسم شركة “موبيليس” المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري، بأن الشركة اقترحت استقدام 10 حافلات مستعملة لتغطية الخصاص الذي تعرفه المدينة، وهو المقترح الذي “وافقت عليه لجنة التتبع المكلفة بالنقل الحضري بحضور ممثل وزارة الداخلية والجماعة والمسؤول”، غير أن الجماعة اشترطت على إدارة الشركة “توجيه رسالة في الموضوع إلى الرئيس عمر احجيرة تطلب فيه استقدام الحافلات المستعملة”.
ووصف أحد المتتبعين لملف النقل الحضري بالمدينة الألفية، الاتهام الذي وجهه موظف “موبيليس” لمجلس جماعة وجدة بـ”الخطير”، ويتطلب تدخلا عاجلا لفتح تحقيق حول الأطراف التي “أكلت” والتي تريد أن “تأكل” من الشركة، متسائلا “هل الشركة توكل؟” و”لماذا توكل إذا كانت تحترم كناش التحملات؟”…
هذا، وعلمت “أنوار بريس” بأن الشركة أقدمت على الاقتطاع من أجور بعض العمال والمستخدمين دون تقديم أي مبرر مقنع…










تعليقات
0