ألقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مساء الاثنين 10 دجنبر خطابا حاسما بعدما تشاور مع القوى العاملة في البلاد في محاولة لايجاد حل لازمة “السترات الصفراء”، الاسوأ منذ بدء ولايته. وطوال ساعات، تشاور ماكرون في قصر الاليزيه مع 37 شخصا بينهم رئيس الوزراء إدوار فيليب و12 من اعضاء الحكومة ورؤساء النقابات الرئيسية ومنظمات اصحاب العمل، إضافة الى رئيسي الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الزيادة في الحد الأدنى للأجر بـ100 يورو، وذلك عقب احتجاجات غير مسبوقة قام بها محتجون باتوا يعرفون بذوي “السترات الصفراء”. ووعد الرئيس الفرنسي بإجراء إصلاح عميق للنظام الضريبي “حتى يكون قادرا على مساعدة من يتقاضون أجورا ضعيفة”. وأقر ماكرون بمسؤوليته في “إثارة مشاعر الغضب لدى المحتجين”، لكنه قال إن “العنف والشغب لا يمكن أن يبررا”.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن بلاده “تعيش حالة طوارئ اقتصادية واجتماعية”. وقال ماكرون إنه يعتبر نفسه جزء من الوضع الراهن في البلاد رغم أن الأزمة قديمة منذ 40 عاما” .
واسترسل الرئيس الفرنسي الذي اجتمع مع ممثلين عن حركة السترات الصفراء، بأنه سيتم أيضا مراجعة طريقة التقاعد ضمن السياسة الاقتصادية والاجتماعية الجديدة. وطالب بحوار جاد و يكون الفاعل فيه هو المواطن ، دون اتهام لا لجهات داخلية و لا خارجية في أمر الاحتجاج رغم ما حصل من احراق و تخريب و نهب..
وأدت احتجاجات “السترات الصفاراء” إلى سقوط قتيلين وجرحى واعتقال المئات، و رغم تراجع الحكومة مؤخرا عن الزيادة الضريبية لم تنجح في احتواء الغضب وعاد المتظاهرون إلى الشارع.










تعليقات
0