كشف نقابيون مغاربة بسبتة، عن تفاصيل صادمة حول ظروف اشتغال العاملات المغربيات بمدينة سبتة المحتلة، والحط من كرامتهن واستغلالهن في أعمال الشاقة، حيث تستفحل ظواهر العبودية والسخرة، بالمقابل يتقاضن أجورا زهيدة.
وحسب ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية من داخل المدينة المحتلة، فإن 90 في المائة من عاملات المنازل، نصفهن الأول يشتغلن بتراخيص عمل يخول لهن الاستفادة من الضمان الاجتماعي، أما النصف الثاني فيتم استغلاله في الأشغال الشاقة، كما يخضع لنظام السخرة والعبودية.
وأضاف ذات المصدر أن هذه الأوضاع المزرية وصلت في حالات كثيرة إلى التعذيب والإذلال، حيث تعج محاكم المدينة بقضايا لهذه العاملات تتعلق بالعبودية والجنس مقابل العمل.
وتتقاضى عاملات البيوت أجرة تتراوح ما بين 50 و25 أورو لليوم الواحد، كما يتعرضن للتهديد بالفصل من العمل في حالة عدم إلتزامهن الصمت، لأن وطيفتهن غير منظمة قانونيا.










تعليقات
0