لقي سبعيني مصرعه، عشية الثلاثاء 11 دجنبر الجاري، بقاعة المستعجلات بالمركز الصحي لمدينة الدريوش، متأثرا باستنشاق غاز “البوتان” من سخان مائي للاستحمام في منزله، الكائن بحي أولاد علي بنحمو.
وبحسب مصادر محلية، فإن الهالك مقيم بالديار الأوروبية، اختنق جراء تسرب غاز “البوتان”، لينقل فاقدا الوعي وفي حالة خطيرة، إلى المركز الصحي بمدينة دريوش، حيث فارق الحياة دقائق بعد وصوله إلى المركز الصحي.
وقد حلت عناصر الدرك الملكي بالمدينة، حيث تمت معاينة جثة الضحية، وتم فتح تحقيق بأوامر من النيابة العامة المختصة، فيما جرى إيداع الجثة بمستودع الأموات بالمستشفى الحسني في انتظار نتائج التشريح الطبي، لمعرفة أسباب وظروف الوفاة المأساوية.










تعليقات
0