يسرا سراج الدين
غير بعيد عن مدينة بركان، تحديدا بدوار شنن بن مهدي جماعة زكزل طريق السعيدية وجدنا بيت “حسناء” الفتاة التي أصبحت حديث الساعة بسبب الفيديو الجنسي الذي يجمعها بالراقي.

وبعد محاولات دامت أكثر من ساعتين لإقناعها بالظهور إعلاميا وسرد حقيقة الشريط تمكنا من جعلها تتحدث وتحكي لنا عن تفاصيل ما حدث.

وقالت حسناء لطاقم أنوار بريس أنها توجهت لراقي بركان قصد الرقية الشرعية وفك سحر تسبب في فشل عرس أخيها لتتفاجئ بوجود صورتها وبها بعض الطلاسيم، فهناك شخص من داخل المؤسسة التي تدرس بها أراد الإنتقام منها لأنها فضحته بعد تحرشه بها.
وأضافت الضحية أن الراقي الذي كانت تترد عنده رفقة صديقتها، وعدها بفك هذا السحر شرط أن لا تخبر أحدا، حيث أعطاها ماءا لتشربه وكان يتحكم بها بعد أن ينومها مغناطيسيا.
ولم تكن حسناء على علم بشرائط الفيديو إلا بعد استدعائها من طرف المصالح الأمنية، لتكتشف أنها ليست الضحية الوحيدة بل هنالك نساء متزوجات وفتيات أخريات حسب ما جاء على لسانها.
وعن انتشار فيدو لها دونا عن غيرها أكدت حسناء أنه شيء مقصود مشيرة أن الشريط ظهر مباشرة بعد رفضها التنازل عن حقها ومسامحة الراقي كباقي الضحايا، وذلك عند إحالة المعني بالأمر على أنظار غرفة الجنايات بمدينة وجدة.

وبرأت ابنة “دوار شنن” نفسها مما يروج عنها من إشاعات مشيرة إلى أنها لو كانت على علاقة بالراقي ما كانت لتذهب رفقة صديقتها وبوجه مكشوف.
كما أكدت أن الأشخاص الذين اعتدوا على الراقي ليسوا إخوتها بل هم أقارب إحدى الضحايا مكذبة خبر انتحار والدتها.
وطلبت حسناء من المغاربة في ختام حديثها بأن يقفوا إلى جانبها وأن يراعوا مشاعر عائلتها محذرة النساء من الوقوع في خطأها
وتجدر الإشارة إلى أن فيدو الراقي قد خلف ردود أفعال غاضبة ومنددة بتنامي هذه الظاهرة، وتحول الموضوع لحديث داخل وخارجة المملكة، وسط مخاوف من ظهور شرائط جديدة، خاصة أن الفتاة تحدثت عن وجود نساء أخريات كن ضحايا شريط الفيديو الذي يوجد حاليا قيد الحراسة النظرية لدى النيابة العامة.










تعليقات
0