صرح بالعزيز عبد الصمد مفجر فضيحة “راقي بركان” في تصريح “لأنوار بريس” بأن المنزل الذي كان يستغله المعني بالأمر لم تكتمل فيه أشغال البناء الشيء الذي جعله لا يلفت انتباه الساكنة، مضيفا “أن الراقي” كان يقوم باستدراج النساء والفتيات إلى مرآب المنزل الذي قام بتقسيمه وعمل على تزيينه ليبدو مثيرا.
وأضاف أن المعني بالأمر كان يقصد الحانات الليلية بمدينة السعيدية رفقة الفتيات لقضاء أوقات ممتعة معهن ويقوم باستغلالهن جنسيا بدعوى مساعدتهم في الهجرة إلى الخارج لتحسين ظروف عيشهن، وكان يعتمد على عدة طرق لإسقاط ضحاياه واستدراجهم فهو شخص محترف كان يشتغل في صمت ولا يلفت الانتباه على حد تعبير المتحدث.
وقال المتحدث إن من قام بالاعتداء على “الراقي” ليس إخوة الضحية التي ظهرت في شريط الفيديو كما يزعم البعض وإنما أشخاص آخرين قدموا من مدينة وجدة، مبرزا أن من قام بنشر وتسريب مقاطع الفيديو التي تظهر الراقي والضحية في لقطات حميمية ومخلة بالحياء حسب المعطيات الأولية هم أشخاص يمتهنون اصلاح الهواتف النقالة بعدما قصد “الراقي” إحدى المحلات لإصلاح هاتفه الذي يحتوي على التسجيل ما يرجح تسريبه، نافيا ما تم تداوله حول عدد من الفيديوهات والصور تم توزيعها بدول الخليج والمواقع الاباحية.
واستنكر عبد الصمد بالعزيز وهو من ساكنة الحي الذي اهتز الأسبوع الماضي على وقع فضيحة بطلها “راقي بركان” ما قامت به العديد من المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي بنشر صور الضحية والتشهير بها.










تعليقات
0