نوال قاسمي
تمكنت السلطات الإسبانية في العام 2018، من ترحيل 1.489 مغربي، غالبيتهم دخلوا الأراضي الإسبانية عبر السواحل، على متن “قوارب الموت”، بحسب بيان وزارة الداخلية الإسبانية.
ووفقا للإعلام الإسباني، فإن عدد المهاجرين السريين الذين تم ترحيلهم إلى بلدانهم خلال العام الجاري هو الأقل، بالمقارنة مع السنوات الأربع الأخيرة، ولا يمثل سوى نسبة ضئيلة من ال 10.816 المغربي، الذين وصلوا إلى الديار الإسبانية بطريقة غير شرعية.
وكشفت إحصائيات قامت بها مفوضية الهجرة خلال 31 أكتوبر المنصرم، أن غالبية المهاجرين غير شرعيين، الذين وصلوا إلى السواحل الإسبانية، على متن قوارب سواء المخصصة لنقل المخدرات أو الصيد، يحملون الجنسية المغربية، ضمنهم نسبة كبيرة من القاصرين، والبالغ عددهم حوالي 70 في المائة، من 11.000 من الأطفال الأجانب غير مصحوبين بذويهم بالجارة الشمالية، والذين لم تعد إسبانيا قادرة على استيعابهم.
وجدير بالذكر، أن السلطات المغربية ولأول مرة في أوائل شهر أكتوبر، أبدت استعدادها لاستقبال الأطفال المغاربة القاصرين غير المرافقين بأسرهم، والذين وصلوا إلى إسبانيا بطريقة غير شرعية، فيما لم يتم التوصل وإلى حدود الساعة لأي اتفاق رسمي بين الجانب المغربي ونظيره الإسباني، يضمن عودة الأطفال القاصرين، الذين أصبحت مراكز الإيواء بالجارة الشمالية عاجزة على استيعابهم بسبب الاكتظاظ، وكذلك التزايد المستمر لهذه الفئة من المهاجرين غير نظاميين.










تعليقات
0