نوال قاسمي
تعرض قاصر إسباني من أصول مغربية، لإعتداء وحشي من طرف 6 عناصر تابعين للسلطات الإسبانية نهاية الأسبوع المنصرم، ما أسفر عن إصابته بجروح متفاوتة الخطورة في أنحاء مختلفة من جسمه.

ونشر ابن أخ الضحية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صورا تظهر آثار الاعتداء بالضرب على أطراف جسد ووجه القاصر، من طرف الشرطة الإسبانية، وذلك مباشرة بعد مغادرته ميناء مليلية، وهو راقد في الفراش على الأرجح بأحد المستشفيات، حيث يخضع للعلاج.

وطالب ابن أخ ضحية الاعتداء العنيف، مشاركة المنشور من أجل تدخل الرأي العام والسلطات في قضية الاعتداء على الطفل القاصر، لاسيما من الشرطة التي يفترض أن تقدم له المساعدة والحماية لا أن تبادر بالاعتداء عليه بالطريقة الشنيعة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض لها قاصرون للإعتداء من طرف السلطات الإسبانية، حيث سبق أن قام شرطي بركل ورفس أحد القاصرين المغاربة بمدينة مليلية.











تعليقات
0