زيد فاخي
قال الكاتب الأول الأسبق لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية عبد الواحد الراضي أن القيادة الجزائرية منذ بومدين وهي تساند الجمهورية الوهمية وتعادي المغرب، وأضاف الراضي أن لو كانت الجزائر ديموقراطية لسهل عليها حل القضية الصحراوية مع المغرب، مشيدا بالمبادرة الملكية التي دعت الى حوار مباشر مع الجزائر وجاء كلام الراضي خلال لقاء احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تحت اشراف مؤسسة الفقيه التطواني وعنون هذا اللقاء بالتطور التاريخي للقضية الوطنية.. وقائع وشهادات، وقال الرضي بأن قضية الصحراء تعرف تشعبا كبيرا وحث الراضي الجيل الصاعد بضرورة التشبع بالمعرفة التاريخية لدفاع على القضية الوطنية، مشدادا على عدم الإكتفاء بالجانب العاطفي عند مناقشة القضية الصحراوية.
واستعرض عبد الواحد الراضي تطورات القضية الصحراوية منذ احتلالها في سنة 1844 مرورا بمؤتمر الجزيرة الخضراء 1906 وعقد الحماية 1912 الى استقلال المغرب وتشبت اسبانيا بالبقاء في الصحراء، وأضاف الراضي بأن البوليساريو لم تحارب المستعمر وأنها صنيعة قوى أجنبية مثل ليبيا والجزائر، و تحدث الراضي عن ما بعد المسيرة الخضراء والمؤمرات في دواليب منظمة الوحدة الإفريقية هذه المؤمرات تسببت في انسحاب المغرب من المنظمة.
وقال الراضي أن قرر المشروع الذاتي جاء بعد استحالة انجاز الاستفتاء الذي داع له المغفور له الحسن الثاني وأنه له قبول من الأمم المتحدة مستغربا رفض البوليساريو للمشروع المغربي، مضيفا بأن المعركة الآن معركة ديبلوماسية و معركة اعترافات بمغربية الصحراء
وختم الراضي قائلا بأن هناك دول لا مصلحة لها في حل مشكل وأنه لا يجب التعويل عن الدول الكبرى بل التعويل عن الذات المغربية










تعليقات
0