سميرة البوشاوني
نفذ الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من مختلف أقاليم جهة الشرق مسيرة جهوية يومه الخميس 20 دجنبر الجاري، انطلقت من ساحة 09 يوليوز في اتجاه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بوجدة قبل أن تنتهي بوقفة احتجاجية أمام مقر ولاية الجهة.
وردد الأساتذة شعارات ضد “التشغيل بالعقدة” وضد “تفكيك المدرسة العمومية”، مطالبين بإسقاط التعاقد وبالإدماج في سلك الوظيفة العمومية، مؤكدين عدم تراجعهم هذا المطلب الأساسي.
وفي ختام مسيرتهم الجهوية تلي البيان الختامي للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة الشرق، من أمام ولاية الجهة، أعلنوا من خلاله رفضهم “لمخطط التعاقد والنظام الأساسي لأطر الأكاديمية الجهوية ورفض كل أشكال الخوصصة بما فيها فرض رسوم التسجيل على أولياء التلاميذ والطلبة…”
كما طالبوا بالإدماج الفوري بالنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، وبإرجاع المطرودين وبالحماية القانونية لنساء ورجال التعليم داخل مقرات العمل وخارجها، زيادة على مطلب بالإفراج عن أجور أساتذة فوج 2018 في أقرب الآجال…
وندد البيان الختامي للأساتذة الذي فرض عليهم التعاقد بجهة الشرق بـ”أشكال الحصار والقمع الذي تتعرض له التنسيقية الوطنية في شخص مناضليها” ودعا في هذا الإطار كافة التنسيقيات في قطاع التعليم إلى توحيد النضالات ورص الصفوف، مع دعوة كل الإطارات النقابية إلى الانخراط الفعلي في النضالات التي تسطرها التنسيقية الوطنية سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو المحلي.
هذا، وجدد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الديموقراطية للشغل بوجدة تضامنه مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في جميع محطاتهم النضالية، مطالبا بإنصافهم وذلك بإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية مع التنديد بـ”السياسات اللاشعبية للحكومة وعلى رأسها التوظيف بالتعاقد والتماطل الذي يطال الملفات العالقة للشغيلة التعليمية”.










تعليقات
0