التازي أنوار
من المرتقب أن ترفع السلطات المغربية من درجة التأهب واليقظة الأمنية إلى مستويات متقدمة مع اقتراب احتفالات رأس السنة الميلادية، وكثفت مصالح الأمنية من وتيرة التنسيق والتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الدولية وذلك في إطار التصدي للتهديدات الأمنية ومواجهة الجريمة عبر الوطنية.
ومن المرتقب أن تظهر بداية الأسبوع القادم حالة التأهب واليقضة بشكل علني في الفضاءات والساحات العمومية وفي الشوارع على مدار الساعة وتعزيزات أمنية بمحيط المطاعم والفنادق الكبرى، وعند مداخل والمدن وخارجها.
وكشف مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن اليقظة الأمنية قائمة بشكل متواصل وعلى مدار السنة، مشيرا إلى أنه يتم رفع مستويات اليقظة بمناسبة الاحتفال بنهاية السنة وهو ما يعزز الثقة في أمن البلاد.
وستعرف المطارات الكبرى للمغرب وخاصة مطارات محمد الخامس بالبيضاء، مطار مراكش المنارة، ومطار أكادير المسيرة ومطار فاس سايس أيضا حالة التأهب ترقبا لمواجهة أي خطر والتصدي له خاصة وأن العديد من السياح الأجانب والزوار يفضلون الاحتفال بأعياد الميلاد في العديد من المدن المغربية.
ويأتي هذا التأهب الأمني و درجة اليقظة الأمنية على هامش جريمة قتل السائحتين الأجنبيتين يوم الاثنين 17 دجنبر بجماعة إمليل الواقعة بمنطقة الحوز و التي هزت الرأي العام الوطني والدولي وخلفت حزنا وأسى عميق في نفسية المغاربة أفرادا ومؤسسات الذين نددوا بهذا الفعل الاجرامي الشنيع، معتبرين إياه دخيلا على المجتمع المغربي الذي يتميز بروح التسامح والسلام وقيم الإنسانية.
ويذكر أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تمكن يومي 20 و21 دجنبر الجاري، من توقيف تسعة أشخاص بكل من مدن مراكش والصويرة وسيدي بنور وطنجة واشتوكة أيت باها، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بمرتكبي العمل الإرهابي وعددهم 5 أشخاص الذي كانت ضحيته سائحتان أجنبيتان من جنسية نرويجية ودانماركية.
ويشار إلى أن وزارة الخارجية الدانماركية أكدت على أن المغرب بلد آمن يتميز بالاستقرار والأمن، مشيرة إلى أن معظم المواطنين الدانماركيين الذين زاروا المغرب لم يسبق أن اعترضتهم مشاكل خلال سفرهم إلى المملكة، داعية مواطنيها إلى عدم السفر لأماكن خالية وبعيدة بدون مرافق.










تعليقات
0