نوال قاسمي/ زينب صيان
أدان الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، عبد الكريم بنعتيق، “مقتل واغتيال السائحتين الدنماركية والنرويجية”، معتبرا أن ما وقع هو “جريمة شنعاء لا إنسانية، تمت بطريقة بشعة لأسباب لا علاقة لها بدينانا الحنيف، المعتدل الوسطي، المعروف باجتهاداته الفقهية طيلة سنوات وقرون، والتي يشهد بها الجميع داخل وخارج المملكة”.
وأكد بنعتيق، أن “ما وقع استثناء ميؤوس منه”، كما أشار إلى أنه “لا يمكن للإرهاب ولا للحقد إلغاء الآخر، كما لا يمكن لعدم احترام الآخر أن يكون له موطء وقدم بهذا الوطن، الذي نعزه نحترمه”، على حد تعبيره.
وشدد الوزير على أن “الوطن أن ملك الجميع”، وهو بمتابة “خمية تتسع للجميع وبدون استثناء، رغم قناعاتنا المختلفة، نؤمن أن الإرهاب لا موقع له في المغرب”. كما اغتنم بنعتيق فرصة الحديث عن العمل الإرهابي، لتوجيه الشكر لرجال الأمن على يقضتهم، حيث استطاعوا وفي ظرف وجيز اعتقال الجناة وتقديمهم للعدالة.
ولم يفوت مناسبة اللقاء التواصلي في التأكيد للعالم أن “المغرب بلد آمن ومستقر، وسيبقى آمنا ومستقرا، طالما هناك إرادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرامية إلى أن يكون التعايش والاحترام هو القيمة المضافة والسائدة، وهو رأسمال هذا الوطن”، مشيرا إلى أن “رأس “مال الأوطان لا يقاس بالبترول أو بالغاز ولا بالخيرات الأخرى، إنما يقاس بقيم الآخر ومدى قربه من الآخر والتعايش مع الآخر، ومدى عدم إحداث قطيعة مع الآخر”.
وجاءت تصريحات بنعتيق في افتتاح الدورة الثانية للجامعة الشتوية، المنظم بشراكة مع جامعة الأخوين الجمعة 21 دجنبر الجاري، والتي عرفت مشاركة مائة شاب وشابة من مغاربة المهجر، وقد تمحور حول موضوع “العيش المشترك”، كمنظومة قيم مبنية على تقوية التفاعل وترسيخ مبادئ المواطنة والدفاع عن القيم الحضارية القائمة على السلم والتسامح وقبول الآخر، في إطار تعدد الهويات والثقافات.










تعليقات
0