تقدم المكتب الجهوي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام، بمراكش، بطلب رسمي إلى السلطات قصد تغيير إسم المنتجع المعروف ب”سيدي شمهاروش”، وتعويضه بإسم “مارين ولويزا”، إسمي السائحتين الأجنبيتين، اللتين سقطتا ضحية جريمة قتل بشعة بمنطقة إمليل بإقليم.
وطلب المرصد الحقوقي، الثلاثاء 25 دجنبر الجاري، إقامة نصب تذكاري في مكان الحادث الذي كان مسرحا للجريمة التي هزت المغاربة والعالم على حد سواء، مع إمكانية تنظيم تظاهرة رياضية دولية لتسلق الجبال، لكون الضحيتين كانتا تمارسان هذه الرياضة. كما طالب الفاعلون، بتحديد نقطة انطلاقة التظاهرة الرياضية من موقع الحادث، وذلك في الذكرى الأربعينية.
وجدير بالذكر، أن ساكنة منطقة “شمهاروش” بدائرة إمليل بإقليم الحوز، بضواحي مدينة مراكش، استفاقت يوم الاثنين 17 دجنبر الجاري، على فاجعة مقتل سائحتين اسكندينافيتين بطريقة بشعة، حيث تم إشعار عناصر الدرك والشرطة القضائية، التي تمكنت وفي وقت وجيز من إلقاء القبض على الشخص المتورط في الجريمة، ذات الطابع الإرهابي، ليتم بعدها إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص آخرين، مشاركين في عملية قطع رأس السائحتين، ليرتفع عدد المعتقلين بخصوص ملف قتل السائحتين ومنذ وقوع الجريمة إلى يوم الثلاثاء 25 دجنبر الجاري، إلى 19 شخصا.
وقد خلفت جريمة القتل البشعة، استنكارا عارما في صفوف سكان المنطقة على الصعيد المحلي، ورفض المغاربة في عموم المملكة.










تعليقات
0