عبداللطيف الكامل
مرة أخرى،تحصد السرعة الفائقة بمنعرج الموت،بالمنحدر الجبلي لقصبة أكادير أوفلا،المزيد من الأرواح،حيث انقلبت سيارة من نوع مرسيديس كان على متنها ستة تلاميذ يدرسون بمؤسسة”الواحة” الخصوصية بأكادير،زوال يوم السبت 29 دجنبر2018.
وخلفت هذه الحادثة المروعة أربعة قتلى،ثلاثة منهم لقوا حتفهم في الحين،بينما لفظ شخص رابع أنفاسه الأخيرة بقسم العناية المركزة بمستشفى الحسن الثاني،وإصابة شخصين آخرين منهم سائق السيارة، بجروح بليغة و برضوض وارتجاجات في الدماغ.
وأكدت عدة مصادرأن السيارة كانت قادمة من قصبة أكَادير أوفلا في اتجاه المدينة قبل أن تنقلب بشكل مفاجئ،بسبب السرعة الفائقة وصعوبة السياقة في المنعرج الأخير بهذا المنحدر الجبلي،مما ألقى بهم إلى أسفل الطريق بعد أن تدحرجت السيارة من الأعلى إلى الأسفل .
وأضافت ذات المصادر أن سياحا أجانب هرعوا إلى مكان الحادث فقاموا بتقديم إسعافات الأولية للجرحى المعطوبين،وذلك قبل أن تحل عناصر الوقاية المدنية لنقل المصابيْن على وجه السرعة إلى قسم مستعجلات الحسن الثاني بأكَادير،فيما تم نقل جثت ثلاث ضحايا إلى مستودع الأموات بالمستشفى ذاته.
ومن جانب آخر،هرعت السلطات المحلية والأمنية إلى مكان الحادث فور إشعارها بالموضوع،لتعاين الواقعة وتفتح تحقيقا عميقا حول ملابسات الحادثة.










تعليقات
0