لا تفصلنا الا بضع ساعات على توديع سنة 2018 واستقبال عام جديد، سنة مليئة بالأحداث كان أبرزها، اعلان أسماء لامعة في المجال الفني، والثقافي، والاعلامي عن الرحيل الى الأبد، لكن أعمالهم ستظل خالدة ومحفورة في الذاكرة المغربية.

محمد بن شريفة
بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع والبحث لبى داعي ربه يوم 23 نونبر الأستاذ محمد بن شريفة، أستاذ كرسي الأدب الأندلسي في جامعة محمد الخامس بالرباط، عن سن تناهز التسعين عاما.

التهامي الراجي الهاشمي
ويوم 29 يناير، غادر إلى دار البقاء، التهامي الراجي الهاشمي، الأستاذ الجامعي وأستاذ كرسي القراءات، بعد عمر حافل في خدمة القرآن الكريم واللغة العربية. وشغل الراحل منصب أستاذ كرسي علوم القرآن بكلية الآداب التابعة لجامعة محمد الخامس الرباط.

علي الصقلي الحسيني
كما فقد المشهد الثقافي يوم 6 نونبر الشاعر والأديب علي الصقلي الحسيني عن عمر يناهز 86 سنة. وعرف الراحل بتأليف النشيد الوطني للمملكة فضلا عن إبداعات أدبية متنوعة،

محمد أحمد باهي
واستأثرت عناية الله، يوم 5 فبراير، بالصحافي والكاتب محمد أحمد باهي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية “كوركاس”، عن سن 72 سنة. وساهم الفقيد في تأسيس تجارب صحفية رفقة العديد من الإعلاميين المغاربة

آمال سامي
ويوم 27 يناير توفي الصحفي والكاتب المغربي آمال سامي، عن عمر ناهز 63 سنة. ودشن الراحل مسيرته المهنية كأستاذ للغة الفرنسية قبل أن يصبح صحفيا في 1992. التحق بجريدة (ليبيراسيون) التي كان يكتب فيها أعمدة ثقافية.

محمد المنور
وفي 27 غشت انتقل إلى عفو الله محمد المنور، عضو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. وقد أسدى الراحل خدمات جليلة للثقافة الأمازيغية، ولمؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. وأنتج عددا من المؤلفات التي تشمل مختلف ميادين المعرفة

إبراهيم أخياط
وفي 9 فبراير، توفي إبراهيم أخياط، المثقف والحقوقي الأمازيغي، عن عمر 77 سنة. عمل الراحل، منذ ستينيات القرن الماضي، على إعطاء مكانة متميزة للأمازيغية باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة، إذ يعتبر من الأوائل الذين كانوا وراء ولادة الفعل الجمعوي الأمازيغي، والمساهمين في التحسيس بأهمية الدفاع عن الأمازيغية.

الاعلامي عزيز الوديع
توفي الاعلامي والكاتب عزيز الوديع يوم 3 شتنبر بالدار البيضاء بعد أزمة قلبية حادة.
ويعتبر ابن ثرية السقاط والوديع الأسفي من أصغر المعتقلين في تاريخ الاعتقال السياسي في الفترة التي باتت تعرف بسنوات الرصاص

عبد الله قانية
توفي الصحفي عبد الله قانية يوم 6 شتنبر،
ويعتبر عميد الصحافة الاتحادية نظرا لأقدميته وكتاباته المتميزة بأسلوب لغوي جميل

ماريا لطفي
في 15 ماي انتقلت الى دار البقاء الاعلامية مارية لطفي عن سن يناهز 66 سنة.
وكانت الراحلة تشغل منصب مديرة القناة الثقافية الرابعة بالشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة الوطنية.

عبد الجليل فنجيرو
غيبت الموت المدير العام الأسبق لوكالة المغرب العربي للأنباء عبد الجليل فنجيرو، عن عمر يناهز 84 سنة.
ويعتبر الراحل مرجعا حيا للصحافة الوطنية، وارتبط اسمه بالخصوص بوكالة المغرب العربي للأنباء.

بشر علي “قشبال”
في 2 غشت رحل الفنان الشعبي بشر المعروف ب”قشبال” عن عمر يناهز 86 سنة بعد مرض ألم به.
وقد شكل الراحل الى جانب زروال “بشر محمد” أحد أشهر ثنائي فكاهي على الصعيد الوطني.

خديجة جمال
وفي يوم 5 أكتوبر، توفيت الممثلة المقتدرة خديجة جمال عن عمر يناهز 83 سنة.
وكانت تعتبر الراحلة واحدة من رائدات فن التمثيل سواء فوق الركح أو في التلفزيون أو السينما.

حميد الزهير
كان الفقيد واحدا من الأوراق التي هوت من فوق شجرة الابداع وكان ذلك في يوم 10 دجنبر بعد مرض ألم به ووضع حدا لحياته عن عمر يناهز 82 سنة.

ميمون الوجدي
وفي 3 نونبر غادرنا مغني الراي ميمون الوجدي عن سن يناهز 68 عاما.
ويعد الراحل واحدا من أبرز الوجوه التي طورت فن الراي بالجهة الشرقية للمملكة.

عبد الرحمان ملين
غيبت يد الموت يوم 16 يوليوز ، المخرج المغربي التلفزيوني عبد الرحمان ملين عن سن يناهز 75 عاما.
للمخرج الراحل عدة اسهامات فنية، أشهرها سلسلة “من دار لدار” التي لقيت نجاحا كبيرا في الأوساط الشعبية.










تعليقات
0