قضت محكمة الاستئناف المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة سلا عشية الخميس 3 يناير 2019، ب 27 سنة سجنا نافذة في حق خمسة متهمين توبعوا في ملفات متفرقة، تتعلق بتهم ترتبط بتكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وتدبير أموال بنية استخدامها في أعمال إرهابية، وتحريض الغير وإقناعه على ارتكاب أفعال إرهابية، إضافة إلى الإشادة بأفعال تُكون جريمة إرهابية، والإشادة بتنظيم إرهابي، والسفر إلى سوريا.
كما نسب إلى آخرين سعيهم للالتحاق ب”داعش” وتخطيطهم للقيام بأعمال تخريبية بالمغرب، بعد فشل مخطط نفيرهم إلى سوريا، حيث بحثوا عن كيفية تصنيع المتفجرات وحددوا أهدافا ببعض المدن لتفجيرها، مما جعل ممثل النيابة العامة، الأستاذ خالد الكردودي، يلتمس في مرافعته معاقبة ثلاثة أظناء بعقوبة سجنية حددها في ثماني سنوات سجنا لمتهم واحد، وعشر سنوات سجنا نافذة لكل واحد من متهمين اثنين.
وقضت المحكمة بمايلي:
– 7 سنوات سجنا نافذا في حق متابع كان قد حاول الالتحاق ب”داعش” رفقة زوجته، إلا أنه بعد تعذر ذلك عليه خطط لاستهداف السياح وحدد أهدافا ببعض المدن من أجل تفجيرها.
– 7 سنوات سجنا نافذا لمتهم انخرط في الدعاية لتنظيم “داعش” والتخطيط لتنفيذ عمل إرهابي بالمغرب.
– 6 سنوات سجنا نافذا لمتشبع بالفكر المتطرف، والذي اعتبره ممثل الحق العام أنه كان يخطط للقيام بأعمال تخريبية في إطار ما يسمى الذئاب المنفردة.
– 5 سنوات سجنا نافذا لمتهم التحق بسوريا عبر الإمارات ثم تركيا، حيث قضى هناك 3 سنوات وتزوج من ضريرة.
– سنتان حبسا نافذة لطالب، والذي متعته المحكمة على غرار هذا الأخير بظروف التخفيف، لأن العقوبة يمكن أن تصل إلى 10 سنوات سجنا نافذة.
وبهذا يكون هؤلاء المتهمون أول مجموعة تحاكم من قبل هيئة محكمة الدرجة الأولى بمحكمة الاستئناف المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة سلا خلال سنة 2019، والتي يصادف أول جلسة انعقاده يوم الخميس، بينما غرفة الجنايات الاستئنافية بذات المحكمة لم تنعقد يوم الأربعاء 2 يناير2019










تعليقات
0