محمد الطالبي
يعيش انفصاليو جبهة البوليساريو حالة من الرعب والاحتقان بسبب نجاح المغرب والاتحاد الاوروبي في التصويت الاربعاء الماضي في اتفاق الصيد البحري، الذي يشمل كافة السواحل المغربية بما فيها الصحراء كجزء من التراب الوطني. واعتبرت جريدة “الخبر” المقربة من القرار بالجزائر أن التصويت كان “تعسفا حقيقيا”. واعتبر نفس المصدر الجزائري التصويت بمثابة “يوم فظيع للمؤسسات الأوروبية وللقانون الدولي والأوروبي”. وأضاف ذات المصدر أن “هذا التعسف الحقيقي الذي جرى بالبرلمان الأوروبي ينتهك بشكل مفرط ويسيء لقرارات محكمة العدل الأوروبية”.وقالت الجريدة إن التصويت جرى بدون أي نقاش عام على مستوى الجلسة العلنية للبرلمان، وذلك بعد رفض الطلب الذي قدمته كتلة الخضروالتحالف الحر الأوروبي بالبرلمان الأوروبي، من أجل إجراء نقاش مسبق للتصويت في جدول أعمال الجلسة العلنية بالبرلمان.
في هذا الصدد، أعرب الانفصاليون على لسان الوزير محمد سيداتي عن “إدانته الشديدة” “للقرار غير القانوني”، وقصر نظر” البرلمان الأوروبي، مجددا التأكيد على أن “هذا الاتفاق لا يضر فقط بالمدافعين عن حقوق الإنسان والقانون الدولي بل كذلك مسارالسلام. وهدد نفس المصدر بإفشال المفاوضات التي ينسقها المبعوث الأممي بالقول “، لكن قرار اليوم، يقوض هذا التقدم، ويؤثر على النتائج المرجوة من المفاوضات “. واتهم امحمد خداد الاتحاد الأوروبي ب”مساهمته في تقويض السلام والاستقرار بالمنطقة والعالم، ”
مصدر مغربي مطلع على خبايا المفاوضات الطويلة والشاقة بين المغرب والاتحاد الأوربي، اعتبر أن التصريحات والخرجات الإعلامية، لن تفيد الانفصاليين، مشدد على أن المغرب عبر منذ البداية عن أنه لن يوقع أي اتفاق يلغي أقاليمنا الجنوبية، معتبرا ذلك سياديا، ولا يمكن التفريط في وحدة التراب الوطني، وأفاد أن القرار الأوروبي هو الآخر سيادي، ومر بطريقة ديمقراطية عبر البرلمان الأوربي المخول بعد عدة محطات للنقاش.










تعليقات
0