التازي أنوار
على بعد 10 كيلومترات من مدينة تازة تقع جماعة باب مرزوقة بدواويرها التي تتميز بغاباتها الكثيفة ووفرة مياهها وسهولها الشاسعة وهضابها التي تربط جبال الريف بجبال الاطلس المتوسط، فأينما حطت عيناك تلحظ سطور أشجار الزيتون التي تميز المنطقة وتعتبر النشاط الفلاحي الأول بالإقليم ومصدر رزق العديد من الاسر
فبمجرد وصولك الى المنطقة تلامس العديد من المشاكل والاشكالات العالقة سواء المرتبطة بفك العزلة أو التنمية القروية بمفهومها الواسع المتداول.
في قلب هذه المشاكل يوجد دوار كردوسة بغياتة الغربية غير بعيد عن المجال الحضري لمدينة تازة الذي يعيش العزلة بسبب وعورة المسالك الطرقية ولاسيما في فصل الشتاء الذي ينقطع فيه الطريق الوحيد المؤدي الى “الدوار” عبر قنطرة صغيرة بشكل نهائي ما يجعل حياتهم أشبه بجحيم يومي.
وطالبت ساكنة الدوار في العديد من المرات وعبر عدة مراسلات للجهات المسؤولة والسلطات المختصة بالتدخل العاجل لإصلاح القنطرة التي تعتبر المعبر الرئيسي لهم.
وقالت فعاليات محلية، إن دوار كردوسة بجماعة باب مرزوقة يعاني من عزلة تامة ما يؤثر سلبا على أنشطتهم اليومية، داعين إلى رد الاعتبار للمنطقة وتجهيزها ببعض التجهيزات الأساسية التي حرموا منها طيلة سنوات عديدة، وأضافت أنه بمجرد حلول فصل الشتاء والتساقطات الغزيرة التي تشهدها المنطقة تتسبب في ارتفاع منسوب المياه “واد يناون” ما يتسبب في قطع الطريق ومعه تبتدأ معاناة الساكنة.
وطالبوا ببناء قنطرة جديدة تستجيب لتطلعات الساكنة، بعد الوعود الكاذبة التي تلقوها من مسؤولين بالاقليم ببرمجة مشاريع تنموية، ومن طرف شركة كانت مكلفة بإنجاز الطريق السيار بين فاس ووجدة مرورا بتازة خلال السنوات 6 الماضية.
وتبقى آمال ساكنة دوار “كردوسة” بجماعة معلقة على البرنامج الوطني 2016-2022 لمحاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية في العالم القروي الذي تصل تكلفته المالية إلى 50 مليار درهم.










تعليقات
0